كشفت مصادر لقناة "العربية"، الخميس، عن غارتين إسرائيليتين استهدفتا مساء الأربعاء دمشق واللاذقية، وتحديداً شحنات من صواريخ سام 8 كانت في طريقها من سوريا إلى حزب الله.

وكانت مصادر في المعارضة السورية وأخرى مقرّبة من النظام قالت إن قاعدة صاروخية للدفاع الجوي في ريف جبلة باللاذقية استهدفت بصاروخ أطلق من البحر المتوسط الليلة الماضية.

وتعدت التحذيرات الإسرائيلية حول عدم السماح بانتقال أسلحة استراتيجية سورية إلى جهات أخرى، مجدداً مرحلة التحذير إلى طور التنفيذ الفعلي.

وأفاد ناشطون سوريون ومصادر إعلامية مقرّبة من النظام بوقوع انفجار ضخم قرب موقع عسكري في مدينة اللاذقية.

وأشارت المعلومات الى أن صاروخاً قادماً من جهة البحر المتوسط استهدف قاعدة صاروخية للدفاع الجوي بجانب المعهد الزراعي في قرية صنوبر بريف جبلة.

وتحدثت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عن استهداف منظومة صواريخ إس 125 السورية التي وصلت مؤخراً من روسيا، وأشارت القناة إلى أن صاروخاً أطلق من بارجة في عرض البحر باتجاه المنظومة الموجودة في قاعدة عسكرية في منطقة اللاذقية.

وأكدت مصادر المعارضة السورية أن ريف جبلة يضم قاعدة جوية في مطار جبلة، بها صواريخ للدفاع الجوي من نوع بوك، يعتقد أنها استهدفت خلال الانفجار.

وشددت المصادر على تعرّض القاعدة الجوية في جبلة لقصف بصاروخ دون تحديد مصدره، فيما لم يصدر أي تقرير أو اعتراف رسمي حول الهجوم.

ولم تعلق إسرائيل، التي عبّرت مراراً عن خشيتها من انتقال أسلحة سورية استراتيجية الى جهات أخرى خصوصاً حزب الله، على الموضوع نفياً أو إيجاباً.

وحال ثبت الاستهداف الإسرائيلي لسوريا فإنه ليس الأول من نوعه، ففد تحدثت تقارير استخباراتية غربية عن قيام إسرائيل بضربة جوية على سوريا في شهر مايو الماضي استهدفت على الأرجح أنظمة إطلاق لأسلحة كيمياوية.

وفي يوليو أكدت مصادر أميركية أن طائرات حربية إسرائيلية دمرت مستودع صواريخ من نوع ياخونت الروسية المتطورة قرب اللاذقية.