عقب زيارة رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم للأردن، تحدثت مصادر أردنية رسمية عن زيارة سيقوم بها قريبا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وتأتي الزيارات المكثفة لمسؤولين عراقيين للأردن، في وقت جددت فيه المملكة استعدادها لتدريب وتسليح القوات العراقية وأبناء العشائر لمساعدتهم في الحرب ضد داعش.

كما أعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، محمد المومني، الاثنين، أن بلاده ستقوم مع عدد من دول التحالف الدولي بتدريب أبناء العشائر السورية للتصدي للمتطرفين، وفي مقدمهم تنظيم داعش.

تدريب العشائر السورية أيضا

وقال المومني، وهو أيضاً الناطق الرسمي باسم الحكومة في مؤتمر صحافي، إن "الأردن وعدداً من دول الإقليم ودول التحالف جزء من جهد تكاملي لتدريب أبناء الشعب السوري وأبناء العشائر السورية لكي يحاربوا التنظيمات والعصابات الإرهابية وداعش".

وأضاف "واجبنا القومي، وواجبنا الإنساني والإسلامي أن نقف مع الشعب السوري الشقيق الأعزل الذي ترك وحيداً في مواجهة العصابات الإرهابية وداعش".

ولم يعط المومني مزيداً من التفاصيل حول التدريب، قائلاً إن "الحديث عن التفاصيل وأماكن التدريب ومراكز التدريب سيعلن في الوقت المناسب".

لكنه أكد استمرار عمان في "العمل مع دول الإقليم والتحالف على تدريب أبناء العشائر السورية وأبناء الشعب السوري لمواجهة العصابات الإرهابية والدفاع عن أنفسهم في مواجهة الإرهاب الذي استباح الأعراض وعقر البطون وقتل الأطفال".

وأضاف المومني أن "الجميع شاهد ما يحدث بشكل يومي وما يتعرض له الشعب السوري بشكل يومي من هذه العصابات الإرهابية".

إلى ذلك، أكد أن موقف الأردن "مما يحدث في سوريا لايزال كما هو بضرورة أن يكون هناك حل سياسي للأزمة السورية، وأن يجتمع كافة الفرقاء السوريين حول طاولة واحدة لاستعادة الأمن لبلادهم وترسيخ مستقبلها".

يذكر أن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش المتطرف، يضم بقيادة الولايات المتحدة 62 بلداً، بينها العديد من الدول العربية كالأردن.