بدأت ضربات التحالف الدولي ضد "داعش" تصل إلى قيادات صفوفه الأولى، فقد خسر التنظيم اثنين من كبار قادته في غارة على الحسكة السورية.

من جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت قائدين بارزين في التنظيم، وهما أبو أسامة العراقي والسوري عامر الرفدان.

وأكد التحالف في بيان تكثيف غاراته على مواقع المتطرفين في سوريا، حيث شن تسع ضربات جوية على مواقع التنظيم، استهدفت سبع غارات منها مدينة الحسكة.

وقال المرصد إن أبو أسامة العراقي كان له الدور الأبرز في الانقسام، الذي حصل في أبريل عام 2013 بين جبهة النصرة و"داعش".

أما الرفدان، فلعب الدور الرئيس في سيطرة "داعش" على محافظة دير الزور، قبل أن ينقل ويتولى مناصب قيادية في العراق، بعد الخلافات التي حصلت داخل التنظيم في المحافظة.

كذلك أفاد المرصد بمقتل قيادات أخرى من عناصر "داعش" في الغارات التي نفذتها طائرات التحالف على مناطق في محافظة الرقة خلال اليومين الماضيين.

من جهة أخرى، لقي أكثر من 30 شخصاً حتفهم، معظمهم من الأطفال والنساء، في مجزرة جديدة للنظام ببراميل وحاويات متفجرة ألقيت على مدينة الباب شرق حلب.
وقد استهدفت، إضافة للتجمعات السكنية، الأسواق المزدحمة وسوق المازوت، حيث يستعد المواطنون لاحتفالات العيد.

كما طالت البراميل المتفجرة أيضاً إدلب وريفها الجنوبي، مخلفة قتلى وجرحى ودماراً هائلاً.

وقصفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق في القلمون ودوما بالغوطة الشرقية.

وفي حماة أعطبت الفصائل المقاتلة بصاروخ موجه آلية لقوات الأسد بسهل الغاب، كما سقطت قذائف عدة على مناطق في بلدة محردة الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف المدينة.

وأحرزت قوات الأسد، المدعومة بسلاح الجو وعناصر حزب الله، تقدماً على أطراف الزبداني بعد اشتباكات عنيفة.