تترأس روسيا اليوم مجلس الأمن لمدة شهر، فيما من المقرر أن تبدأ أولى الجلسات لبحث الملف الإنساني السوري.

ومن المتوقع أن يعقد ممثلو الدول دائمة العضوية الخمس اليوم اجتماعاً تمهيديا حول مشروع القرار الفرنسي، الذي ينص على إعادة تفعيل اتفاقية الهدنة الموقعة بين موسكو وواشنطن.

ويتضمن مشروع القرار السماح بمرور قوافل المساعدات الإنسانية للمحاصرين شرق حلب دون عوائق وبضمانات حماية من كافة الأطراف.

كما يتضمن وقفَ الطلعات الجوية فوق حلب عند دخول الهدنة مرحلة التنفيذ، وحسب مشروع القرار فإن آليةً سيتم إنشاؤها لمراقبة الهدنة يشارك فيها عدد من الخبراء من مجموعة الدعم الدولية لسوريا.

من جانبه قال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إن روسيا مستعدة لاستئناف الهدنة الإنسانية لمدة 48 ساعة في سوريا إلا أن الولايات المتحدة لا تدعم ذلك، وكشف أنه لم تَجرِ أيُ مشاورات بين الخبراء العسكريين الروس والأميركيين خلال الفترة الأخيرة.

واتهم غاتيلوف المعارضة السورية بأنها تعزز تحالفهَا مع "جبهة النصرة".

في حين قال المبعوثُ الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إن هناك اجتماعاتٍ تجري الآن حول سوريا، لكن الجانب الأهم والأولوية تبقى للجانب الإنساني.

وقال "هناك بعض الاجتماعات تجري الآن بخصوص سوريا لكن الجانب الإنساني يبقى الأهم ويحتل الأولوية.. يجب أن نخلي بعض الضحايا من حلب ويجب أن يتم إدخال المساعدات وهذا لا يتحقق من دون وقف القصف".