بوجه مكشوف وسكين غدر طعن "المجرمُ" المخرجَ السوري #محمد_بايزيد في تمام الساعة التاسعة مساء الثلاثاء في منطقة بعيدة نسبياً عن مكان المحاضرة التي ألقاها قبل ساعات في جامعة مرمرة بمنطقة أوسكودار في اسطنبول حول صناعة الأفلام، بحسب ما أفاد المصور السوري سلامة عبدو، وصديق محمد الذي كان معه وقت الاعتداء.

وأكد عبدو الأربعاء في حديث  لـ"العربية.نت" أن محمد نصب له كمين من قبل شخص ادعى أنه رجل أعمال سوري مهتم بتمويل فيلم "النفق" الذي أعده محمد حول سجن تدمر "سيئ الصيت".

وقال إن الرجل المذكور اتصل بالمخرج السوري طالباً لقاءه في الجامعة بعد المحاضرة، إلا أنه عاد واتصل ثانية من أجل تغيير مكان اللقاء، وسأل محمد أن يأتي إلى منزله للعشاء مع مجموعة من الأصدقاء.

فما كان من محمد إلا أن طلب من سلامة مرافقته إلى "العشاء المزعوم".

وتابع سلامة مشيراً إلى أنهما توجها بالسيارة إلى الموقع المتفق عليه، إلا أنهما شعرا بشيء مريب حين وجدا المكان مقفراً نسبياً.

محمد بايزيد في المستشفى

 

وبعد لحظات من الانتظار، أتى رجل واقترب من نافذة محمد، سائلاً من منهما يدعى محمد بايزيد، وحين عرّف الأخير عن نفسه، هم الرجل بإخراج سكين من جيبه ليطعن به محمد في رقبته، إلا أن رد فعل الأخير كان سريعاً، فانحنى قليلاً باتجاه عبدو، واستقرت السكين في صدره من الجهة اليمنى عند الكتف.

عندها ووسط هول اللحظة، تحرك عبدو مسرعاً بسيارته إلى أقرب مستشفى، حيث تلقى المخرج الشاب العناية اللازمة.

إلى ذلك، أشار عبدو إلى أن حالة محمد مستقرة حالياً، بعد أن خسر الكثير من الدماء.

يشار إلى أن محمد الذي يعيش وزوجته في واشنطن، درس فنون الإخراج وأنتج وأخرج عدداً من الأفلام عن الثورة السورية، وكان قد تعرض لمحاولة اعتداء سابقة أيضاً في الأردن بحسب ما أكد صديقه لـ"العربية.نت".

كما أخرج مؤخراً فيلم "النفق" الذي يروي قصة سجين عاش 20 سنة في غياهب سجن "تدمر السياسي سيئ الذكر والذي قتل فيه آلاف السوريين خلال الثلاثين سنة الماضية"(كما وصفه محمد بنفسه في تصريحات سابقة)، متذوقاً شتى أنواع التعذيب.