ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية التي استهدفت سوقاً في بلدة الأتارب في شمال سوريا إلى 61 شخصاً، غالبيتهم الساحقة من المدنيين، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "فارق عدد من المصابين الحياة متأثرين بجراحهم، ما رفع حصيلة القتلى جراء الغارات على سوق في بلدة #الأتارب الاثنين إلى 61 شخصاً بينهم خمسة أطفال".

وكانت حصيلة سابقة للمرصد ليل الاثنين أفادت بمقتل 53 شخصاً على الأقل، معظمهم مدنيون. والقتلى جميعهم من المدنيين باستثناء ثلاثة عناصر من الشرطة المحلية، بحسب المرصد.

وكان المرصد قال في وقت سابق إن 29 مدنيا بينهم خمسة أطفال قتلوا في الأتارب دون أن يكون بإمكانه تحديد ما إذا كانت الغارات للنظام أو روسية.

ويقول المرصد إنه يحدد الجهة التي تنفذ الغارات استنادا إلى نوعية الذخيرة المستخدمة والطائرات التي تطلقها والارتفاع الذي يتم منه إطلاق هذه الذخائر.

وبحسب المرصد فقد حصدت الغارات عددا من الجرحى إضافة إلى وجود كثير من المفقودين، كما ألحقت دماراً كبيراً بالسوق.

وشاهد مصور يتعاون مع فرانس برس مسعفين ورجالاً يعملون على سحب الضحايا من تحت الأنقاض ونقل القتلى والمصابين فيما كان رجل يغطي جثتي طفلين صغيرين بكيس من القماش.

كما شاهد رجلا آخر يحمل طفلة صغيرة ترتدي قميصاً زهرياً وهو يسير فوق الركام فيما تجمّع العشرات خلفه.

وتقع الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة في ريف #حلب الغربي، الذي يشكل مع محافظة #إدلب المجاورة (شمال غرب) وأجزاء من محافظتي حماة (وسط) واللاذقية (غرب) إحدى مناطق خفض التوتر في سوريا.

وتوصلت روسيا وإيران أبرز حلفاء #النظام_السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة، في أيار/مايو في اطار محادثات #أستانا، إلى اتفاق لإقامة أربع مناطق خفض توتر في سوريا. وبدأ سريانه عملياً في إدلب ومحيطها في شهر ايلول/سبتمبر.