رحلة اللجوء إلى الموسيقى بعد النجاة من الموت، قصة نجاح لافت سجله #اللاجئون_السوريون إلى دول الشتات في #أوروبا.

أكثر من 40 عازفاً ومؤدياً جمعهم مؤسس الفرقة عازف الكونترباس رائد جذبة على مدى 9 أشهر، استطاع أن يجمع أعضاء الفرقة السمفونية الذين غامر قسم منهم بأخذ زوارق الموت للوصول إلى أوروبا، والفرقة اليوم تقدم أجمل حفلاتها.

معزوفات موسيقية اختلط فيها الحاضر بالماضي، بدأتها بمعزوفة "فدوى" هدية لروح الممثلة اللاجئة #فدوى_سليمان والتي توفيت في آب الماضي في فرنسا.

وعزفت السمفونية السورية معزوفات لفيردي وتشيليا وشتراوس ولمؤلفين موسيقيين من #سوريا نجح في قيادتها يزن اللوجمي، الذي يحضر حاليا قيادة الأوركسترا في معهد الكونفستوار الفرنسي، وهو يقود الفرقة لأول مرة، ويقول للعربية: "كنت سعيداً عندما أخذت الطائرة لغرض الهجرة، ولم أغامر كما فعل بقية زملائي الذين غرق قسم منهم، والقسم الآخر مازال يعاني من أزمات نفسية أثرت على مستوى عزفهم الاحترافي الذي عرفناه في #دمشق قبل اندلاع الثورة السورية".

ويؤكد أعضاء السمفونية أن أحد أهداف الأوركسترا هو جمع السوريين على الرغم من اختلافاتهم، ويبقى حلم المجموعة تقديم أعمالها في سوريا.

لبنى القنطار "مطربة أوبرا" ولاجئة سورية في واشنطن قالت: "أتيت رغم بعد المسافة من واشنطن لأن سوريا وثورتها تستحق ذلك، وثانيا لابد من أن نبين للعالم أننا شعب حي، نستطيع أن نزرع الأمل وسط الركام، وكما لاحظت المسرح كان ممتلئاً، وهو ما أسعدنا كفرقة تجاوز عددنا اليوم الـ40 عازفا موسيقيا.

وأضافت: "رغم النجاح الكبير الذي حققته سمفونية اللاجئين السوريين، إلا أن هناك بعض المعوقات، حيث تعاني السيمفونية من التمويل، فتغطية تكاليف السفر والإقامة لأكثر من 40 عازفا أمر صعب، ويحتاج لميزانية كبيرة.