نسبت وكالة تاس الروسية للأنباء اليوم الخميس، إلى المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قولها إن المعارضة السورية تخرب محادثات السلام في جنيف سعيا لإفساد الاستعدادات الروسية لمؤتمر مقترح للحوار الوطني السوري.

وثامن جولات أستانا لا تبدو كثامن جولات جنيف التي انتهت قبل أيام.. هنا مشهد مختلف.. للدول الضامنة الثلاث وقتها لترتب أوراقها قبل أن تدعو المشاركين.. وبعدها تجتمع وفود النظام والمعارضة لأخذ صورة تذكارية.

جولة ليومين تنتهي مساء الجمعة تسعى موسكو من خلالها بحث موعد عقد مؤتمر سوتشي، وهو ما يبحث مبدئيا في إطار زمني يتراوح بين نهاية يناير حتى منتصف فبراير القادمين.. كما سيبحث هذا الاجتماع قائمة المشاركين وهنا يتوقع أن لا تكون أنقرة وموسكو وطهران على وفاق كبير.. فموسكو تسعى لإشراك حزب الاتحاد الديمقراطي الجناح السياسي للوحدات الكردية المرفوض تركياً بينما طهران لا تبدو متحمسة للمؤتمر من أساسه.

ورغم مشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والأردن بصفة مراقبين في اجتماعات أستانا، إلا أن القرارات هنا تبقى بيد الدول الضامنة الثلاث فقط.

محادثات وفقا للدول الضامنة ستركز كما كل مرة على ملف المعتقلين.. هذا الملف الحاضر الغائب عن كل جولات التفاوض في أستانا وغيرها.