بدأ أكراد سوريا تأسيس قوة عسكرية تحت مسمى "جيش شمال سوريا"، وهدفها حماية أمن الحدود.

وأشار القائد العام إلى أن هذه القوات ستتصدى لأي هجوم على مناطقهم، لافتاً إلى أنها تتمتع بالاحترافية والخبرة. واعتبر أنه بعد الآن لن يكون بإمكان تركيا أو سوريا أو أي بلد آخر أن يتجاوز على أراضينا بسهولة.

ما يسمى بجيش شمال سوريا قيد التأسيس حالياً مهمته هي حماية أمن حدود الإقليم الفيدرالي شمال سوريا، كما يسميه الأكراد ويشمل الحسكة وكوباني وتل أبيض ومنبج وعفرين، إضافة إلى الرقة والريف الشمالي لدير الزور.

وأكد القائد العام لهذه القوات أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن يقدم لهم الدعم التقني والأسلحة والتدريب، وأن العمل مع التحالف مستمر كما كان خلال الحرب على داعش.

ويتم في معسكرات في الجزيرة وكوباني وعفرين ومنبج والطبقة تدريب الملتحقين بالخدمة العسكرية.

أما الضباط فتم تأمينهم من خلال الأكاديمية العسكرية في عامودا.

وتؤكد مصادر كردية أن هذه القوات ستجمع الوحدات شمال سوريا من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب وقوات الحماية الجوهرية وقوات واجب الدفاع الذاتي وغيرها وستضم عربا وأكرادا وسريانا وشركسا من نساء ورجال والهدف أن يصبح عديدها مئة ألف عنصر.