اتخذت #روسيا خطوة لوجود عسكري دائم لها في سوريا، من أجل تعزيز وجود قواتها في الأراضي السورية وتوسيع إمكانيات أسطولها في البحر المتوسط.

وفي هذا الإطار، تعتزم #موسكو توسيع قاعدة طرطوس البحرية، والتي تعد مركز الإمداد المادي والتقني الروسي إلى نحو مئتين وأربعين كيلومترا مربعا إضافيا.

وتتسع القاعدة حاليا لأكثر من 11 سفينة حربية، منها سفن مزودة بصواريخ كاليبر المجنحة.

كما تنتشر فيها منظومة إس-300 ومجموعة القوات الجوية الفضائية وسيتم تعزيزها قريبا بمضادات للغواصات.

أما #قاعدة_حميميم الجوية فقد خصصت روسيا لها في عام 2015 نحو خمسين مقاتلة ومروحية.

وتم توسيعها في أغسطس 2016 بشكل يتناسب مع هبوط طائرات كبيرة عليها وإنشاء بنية تحتية من أجل استيعاب الجنود فيها.

وتهبط في القاعدة الطائرات الضخمة مثل أنطونوف التي تحمل دبابات ومدافع وطائرات أي آن-124 روسلان إليوشن إي أل-76.

وتنتشر فيها طائرات قتالية وقاذفات سوخوي وميغ ومروحيات هجومية وطائرات مراقبة واستشعار.

وتضم قاعدة حميميم منظومتي الصواريخ إس400 وإس300 ومنظومات صواريخ بانتسير إس1.

ويقدر عدد القوات الموجودة فيها حاليا بـ3 آلاف جندي وخبير.

وتعتزم روسيا إرسال راجمات الصواريخ تورنادو S التي انتهت من تصنيعها إلى سوريا قريبا، ولم تحدد ما إذا كانت ستذهب إلى حميميم أو طرطوس.