أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه تم إجلاء تسعة وعشرين مريضا وأسرهم من ضاحية محاصرة على مشارف العاصمة السورية دمشق.

وقال الصليب الأحمر، اليوم الجمعة، إن فريقه إلى جانب متطوعين من الهلال الأحمر السوري أكمل إجلاء سبعة عشر طفلا واثني عشر بالغا من ضاحية الغوطة الشرقية من أجل إخضاعهم لرعاية طبية عاجلة في #دمشق.

وأضاف أن عمليات الإجلاء استغرقت ثلاثة أيام.

وكانت الأمم المتحدة قدمت للنظام السوري قائمة بأسماء المرضى الذين بحاجة إلى إجلاء من الغوطة الشرقية قبل ستة أشهر.

ورفض النظام السماح بنقل أي مريض حتى وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وفي نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، أعلنت #الأمم_المتحدة أن عدد الأسماء بالقائمة وصل إلى 494، وأن اثني عشر شخصا لقوا حتفهم بينما كانوا ينتظرون الخضوع للرعاية.

وتواصل قوات موالية للنظام الحصار المحكم على الضواحي الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، والتي يقطنها قرابة 400 ألف شخص.