شهدت محافظة #إدلب على مدى اليومين الماضيين تصعيداً عنيفاً من قبل قوات النظام السوري. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة أن 66 شخصاً قتلوا على الأقل بينهم 19 مدنياً خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، جراء المعارك العنيفة بين قوات النظام وفصائل مقاتلة عند أطراف محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

وقال مدير المرصد لوكالة فرانس برس "قتل 27 عنصراً من قوات النظام وحلفائها مقابل 20 مقاتلاً من الفصائل في الساعات الـ24 الأخيرة جراء المعارك في بلدات عدة في محافظة إدلب" محاذية لمحافظة #حماة (وسط). كما تسببت الغارات السورية والروسية المرافقة للمعارك بمقتل 19 مدنياً.

الائتلاف يدين ويحمّل المجتمع الدولي المسؤولية

من جانبه، دان الائتلاف السوري المعارض الحملة التصعيدية التي تنفذها الطائرات الروسية ومروحيات النظام منذ نحو أسبوع على مدن وبلدات ريف إدلب، والتي تسعى وفقا لبيان صادر عن الائتلاف الخميس إلى فرض الواقع الذي يرغب به النظام على الأرض من خلال سياسته التي تعتمد على البراميل المتفجرة والصواريخ وحملات التهجير والحصار.

وحمل الائتلاف المجتمع الدولي مسؤولية العجز عن إنقاذ المدنيين وحفظ السلم والأمن في سوريا، وهو ما يمثل وفق الائتلاف موافقة ضمنية على الحملة التصعيدية الجارية وما سيترتب عليها من نتائج تجاه الحل السياسي.