أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، الأحد، أن قوات النظام كسرت الحصار الذي تفرضه المعارضة المسلحة على قاعدة عسكرية عند المشارف الشرقية لدمشق.

وكان مسلحون ينتمون في الأساس لجبهة أحرار الشام الإسلامية، وسعوا سيطرتهم الأحد الماضي على أجزاء من قاعدة #إدارة _المركبات العسكرية في بلدة #حرستا في #الغوطة_الشرقية .

يذكر أن قوات النظام خاضت على مدى 4 أيام معارك عنيفة من أجل فك الحصار عن تلك القاعدة، بعد استقدامها تعزيزات إلى أطراف الغوطة الشرقية.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن "معارك عنيفة خاضتها قوات النظام منذ الخميس عند #إدارة_المركبات، قاعدتها العسكرية الوحيدة في الغوطة الشرقية" بعدما تمكنت جبهة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل إسلامية، من حصارها مطلع الأسبوع.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس إن القاعدة الواقعة جنوب حرستا "هي الوحيدة حيث يحاصر مقاتلو الفصائل قوات النظام في سوريا، ويوجد داخلها 250 عنصراً وضابطاً على الأقل".

واستقدمت قوات النظام الخميس، بحسب المرصد "تعزيزات عسكرية من دمشق ومقاتلين من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة لمساندتها في هجومها".