نفت روسيا، الأربعاء، أن تكون قواتها أو قوات النظام السوري وراء هجوم كيمياوي على الغوطة الشرقية في سوريا يوم 22 يناير/كانون الثاني، وقالت إن الهجوم ذاته لم يتأكد بعد.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن الاتهامات "دعاية" أميركية تهدف لتقويض محادثات السلام السورية المقرر انطلاقها بمدينة سوتشي الروسية، يوم الاثنين المقبل، أو حتى "نسف عملية السلام السورية".

وكانت حكومة النظام السوري قالت في وقت سابق، الأربعاء، إن مزاعم فرنسا والولايات المتحدة بأنها لا تزال تستخدم الأسلحة الكيماوية هي "أكاذيب".

وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الثلاثاء، إن حكومة الأسد ما زالت تستخدم الأسلحة الكيمياوية في أعقاب هجوم يشتبه أنه بغاز الكلور في الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة يوم الاثنين.