أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن موسكو والأمم المتحدة كانتا على تفاهم كامل حول مؤتمر الحوار السوري الذي استضافته روسيا في سوتشي الأسبوع الماضي، وعلى كل ما جاء في بيانه الختامي الذي اعتبر غوتيرس أنه جاء وفقاً لذلك التفاهم.

وقال الأمين العام: "إن مؤتمر سوتشي كان مبنياً على تفاهم مشترك بين روسيا والأمم المتحدة على طبيعة ومخرجات المؤتمر، وما سيقدمه لدفع مسار جنيف.. وأود ان أعبر عن امتناني لروسيا ولوزير الخارجية لافروف على الطريقة التي كانوا يتواصلون بها مع الأمم المتحدة، كما أن المؤتمر اختتم ببيان يتوافق كلياً مع ما تفاهمنا عليه".

وأكد غوتيريس على أن مؤتمر سوتشي كان يتعلق بالدستور والإصلاحات الدستورية فقط، وأن مسار جنيف الذي ترعاه الأمم المتحدة هو المنصة الأوسع والتي تشمل جميع جوانب قرار مجلس الأمن 2254.

وقال: "أعتقد أن القرار 2254 ينص بشكل واضح على أن هناك 3 محاور رئيسية، وهي الحكم والانتخابات والإصلاحات الدستورية، ومن جهة أخرى تم إضافة محاور أخرى كمحاربة الإرهاب".

وأضاف: "مؤتمر سوتشي كان متعلقاً بالإصلاحات الدستورية، ولكن جنيف تبقى منصة لجميع المحاور. لذا فأجندة المحادثات التي تشهدها جنيف لن تكون محصورة بمسألة الدستور فقط بل ستتطرق لجميع النقاط الأخرى المتعلقة بالقرار 2254".