"جزّار بانياس" ورئيس منصة موسكو في سجال بسبب صورة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ردّ معراج أورال، أو علي كيالي، والمعروف بـ"جزار بانياس"، المدينة السورية المتوسطية، والذي ارتبط اسمه بها، إثر تنفيذه مجزرة بحق #السوريين عام 2013، راح ضحيتها العشرات، ردّ على قدري جميل رئيس منصة #موسكو للمعارضة السورية، بعدما قال الأخير إنه التقط صورة معه في مؤتمر "سوتشي" دون أن يعرف من هو وما هو اسمه.

ورداً على إنكار قدري جميل لمعرفته بمعراج أورال أو علي كيالي، حينما التقطا صورة مشتركة، قال الأخير إن #قدري_جميل التقط معه الصورة وهو يعرفه، مؤكداً أن جميل قال له: "اسمك سابقك".

وقال أورال إنه "من المعيب ما قاله قدري جميل الذي ليس له مبرر سوى خوفه من #الأتراك". على حد ما نشر على الصفحة التابعة لمنظمته المسلحة على #فيسبوك، فجر الأحد.

وكان رئيس منصة موسكو، قد رد على سؤال وجّه إليه في مؤتمر صحافي في الثاني من الجاري، حول الصورة التي جمعته مع معراج أورال، الذي تتهمه المعارضة السورية بارتكاب أكثر من مجزرة أشهرها #مجزرة_بانياس عام 2013. فقال إنه لم يكن يعرف اسم الشخص الذي التقط معه الصورة، مؤكداً أنه لم يلتق به سابقاً.

وجاء في رد معراج أورال على إنكار قدري جميل معرفته به، أنه واثق من أن "الضغوط التركية" على قدري جميل و"خوفه منهم" أي الأتراك، كما قال، هو "ما دفعه للإدلاء بهذه التصريحات، وهذا شيء معيب". بحد ما جاء في ردّه المنشور على الصفحة الفيسبوكية لمنظمته.

وكان ظهر رئيس منصة موسكو برفقة معراج أورال المطلوب للقضاء التركي بتهم تتعلق بـ #الإرهاب، وتتهمه المعارضة السورية بأعمال إرهابية عديدة، في صورة مشتركة لدى انعقاد مؤتمر "سوتشي" الذي دعت إليه موسكو.

ونشرت الصورة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي. واحتجّت تركيا رسمياً على قيام روسيا بتوجيه دعوة لمعراج أورال، لحضور المؤتمر، الأمر الذي كاد أن يتسبب بخلاف بين البلدين.

وألمح قدري جميل في المؤتمر الصحافي الذي أنكر فيه معرفته بمعراج أورال الذي التقط معه #الصورة، إلى أن نشر تلك الصورة هدفه "الإيقاع بين الجانب الروسي والجانب التركي" وأن من أهداف نشر تلك الصورة، على حد قوله، استمرار ما سماه "الهجوم" على منصّته وعليه، معتبراً أن العملية "غير بريئة" مهاجماً التعليقات التي تناولته بعد ظهوره مع "جزار بانياس" في صورة مشتركة.

ومعراج أورال أو علي كيالي، من أصل تركي منحه #النظام_السوري الجنسية السورية. ويترأّس أورال منظمة ترفع شعار "تحرير لواء اسكندرون"، فيما تقوم ميليشياته بقتال المعارضة السورية في أكثر من منطقة، وارتبط اسمه بمجزرة مدينة بانياس عام 2013، وبمجزرة مدينة الحولة الحمصية عام 2012.

ويشار إلى أن نظام الأسد سبق وروّج لمقتل معراج أورال، عام 2016، كي يبعده عن تناول الإعلام له بقصد تأمينه أكثر وحمايته من أي عمل أمني يمكن أن يطاله، خصوصاً أن المنظمة التي يترأسها أورال تابعة لاستخبارات النظام السوري العسكرية، وتتلقى منها التمويل والتدريب، مع أن أورال نفسه غير مسجّل رسمياً في جيش الأسد، ولا يحمل رتبة عسكرية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.