الطريق إلى #الرقة ممتلئ بالحواجز، مهمتها التدقيق بهويات المواطنين وتصاريح الإعلاميين، فالرقة لا تزال منطقة عسكرية. وبجسر معيزيلة على الطريق تصادف سيارات نقل عائدين.

آثار تنظيم #داعش شاهدة على بعض اللافتات، وهناك مناطقُ لم تُنظفْ كليا من الألغام. أما عند دخول المدينة فتُفاجأ بحجم الدمار الذي لا يمكن وصفه، إلا أن بعض الأهالي يحاولون ترميم ما تيسر للعودة.

مدينة الأشباح.. هكذا وصف العم ياسين منصور الرقة بعد أن عاد وعائلته مؤخراً، محاولاً استعادة بعض من حياته السابقة.

وتعمل عناصر أمنية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية على تنظيم الأمن داخل الرقة.