دق تقرير لست منظمات إنسانية كبرى ناقوس الخطر، محذراً من إجبار مئات آلاف اللاجئين والنازحين على العودة إلى #سوريا التي لم تشهد تهدئة حقيقية بعد.

وكشف التقرير أن الكثير من الدول أغلقت حدودها أمام النازحين وشددت موقفها تجاه طالبي اللجوء، بسبب تنامي الخطاب المناهض للاجئين، والدعاية المضللة التي تتحدث على أن سوريا باتت آمنة الآن.

وارتفع عدد النازحين السوريين العائدين من داخل سوريا إلى مناطقهم من 560 ألفا إلى 720 ألفا خلال العامين الماضيين، بحسب التقرير، ولكن مع كل عائد نزح أمامه ثلاثة آخرون بسبب العنف المستمر.

كما أشار التقرير إلى أن أكثر من اثنين مليون شخص في سوريا فروا من منازلهم في الأشهر التسعة الأولى من 2017. وتتوقع الأمم المتحدة أن ينزح مليون ونصف المليون سوري خلال العام الحالي.

ووفقاً لتقرير صدر عن هيومن رايتس ووتش، فإن السلطات الأردنية رحلت حوالي 400 سوري بشكل شهري، خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2017.

وخلال العام الماضي، أعاد لبنان ما لا يقل عن 10 آلاف نازح ومسلح سوري. إضافة إلى ذلك، منعت الولايات المتحدة مؤخراً دخول السوريين الفارين من الحرب، بينما هناك أصوات تطالب بإعادة اللاجئين من ألمانيا والدنمارك.