انظر إلى لاجئ سوري ملطخ بدم زوجته التي قتلها بألمانيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

سدد #لاجئ_سوري في ألمانيا لطليقته طعنات حاسمة بالسكين، وعلمت "العربية.نت" بخبره، من مواقع التواصل، ثم تأكدت من صحته بعد أن وجدت أن وسائل إعلام ألمانية أتت على خبره، ومنها موقع صحيفة اسمهاTagblat Mühlacker المحلية بالمدينة المقيم فيها.

واعترف القاتل بفعلته، وبأنه أنهى حياة طليقته "بعدة طعنات في عنقها" قبل أن يفر هارباً بصحبة ابنه الصغير.

وقال اللاجئ إنه فعل ذلك من أجل "غسل العار"، وفي حديثه وجه لطليقته تهما عدة، منها زواجها من "لبناني شيعي"، فضلا عن التطاول عليه وتدمير حياته، ثم أنهى حديثه بأن "ما فعله كان من أجل أولاده" كما قال.

ونشر القاتل حديثه ضمن مقطع #فيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وقعت الجريمة الجمعة، في بلدة Mühlacker القريبة من مدينة "شتوتغارت"، حيث قتل "أم مروان" بعد طلاقها، على حد ما ذكره معارفه وجيران له بألمانيا في تعليقات لهم بمواقع للتواصل، وشرحوا أنها كانت تعمل في #تركيا بغسل الأطباق لتعيل زوجها وأبناءها الأربعة، فتمكنت من جمع مبلغ من المال وسافرت إلى #ألمانيا بصحبة اثنين من أبنائها.

من ألمانيا حولت "أم مروان" البالغة 37 سنة، مبلغا إلى زوجها الأكبر سنا منها بأربع سنوات، تمكن به من الالتحاق بها مع ابنيه الآخرين، وفقا لما كتبه أحد جيرانه من تعليقات ذكر فيها أن الحال انتهت بهما في ألمانيا إلى الطلاق، فاحتفظ الأب بابنيه برغم حصولها على حق الحضانة "ثم راح يبتزها ليحصل على المال، كما قام بتهديدها مرات قبل ارتكاب جريمته" من دون أن يرد مع هذا الكلام أي دليل.

البيت الذي قتلها فيه عصر الجمعة، والمحطة التي اعتقلوه فيها
البيت الذي قتلها فيه عصر الجمعة، والمحطة التي اعتقلوه فيها

ابنته بلغت عنه

واعتقلت الشرطة القاتل بعد بحث عنه لم يدم طويلاً، لأن ابنته التي بقيت في الشقة، مسرح الجريمة، اتصلت وأبلغتها بما فعل وإلى أين يمكنه الفرار في البلدة، فعثروا عليه في محطة للقطارات، وهناك ألقوا القبض عليه واقتادوه مكبلا بالأصفاد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.