أصدر مركز حقوقي يمني (غير حكومي)، الجمعة، تقريره الشهري "أكتوبر 2017" عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها #ميليشيات_الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية في #تعز جنوب غرب #اليمن.

ورصد تقرير مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان، مقتل 12 مدنيا بينهم 5 نساء وطفلان و26 جريحا بينهم 9 نساء خلال أكتوبر الماضي في تعز.

ووثق الفريق الميداني للمركز تضرر 18 منزلا بشكل جزئي نتيجة القصف الكثيف لميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية بالقذائف والصواريخ، وتضرر عدد من السيارات الخاصة.

وأورد حالات #انتهاكات مؤلمة للميليشيات الانقلابية، منها مقتل سلمى فرحان وهي أم لشهيدين استهدفتها قذيفة هاون في شارع الثلاثين غرب مدينة تعز ومزقتها تماما.

وأشار التقرير إلى استهداف الميليشيات الانقلابية في أكتوبر الماضي، مستشفى الثورة ومحيطه بالقذائف التي طالت أيضا قلعة القاهرة التاريخية التي اعتبرها "انتهاكا متكررا للآثار التاريخية في تعز".

وقال "على الرغم من المناشدات المتكررة للمنظمات الإنسانية والحقوقية للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية لوقف المجازر بحق المدنيين في مدينة تعز إلا أنه لاتزال ميليشيات الحوثي وصالح تتمادى في إجرامها بحق المدنيين ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والتشريعات الدولية التي تؤكد على حماية المدنيين أثناء الحروب".

وتطرق التقرير إلى الوضع الإنساني والمعيشي المتردي في مدينة تعز، وأزمة المياه الحادة والمزمنة التي أصبحت أكثر حدة مع استمرار حصار المدينة (المفروض من الانقلابيين) من المنافذ الرئيسية.

يشار إلى أن ميليشيات الحوثي تحاصر مدينة تعز التي تخضع معظم أحيائها لسيطرة الحكومة الشرعية، وفي 18 أغسطس/آب من العام الماضي تمكنت القوات الحكومية بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، من كسر الحصار جزئيًا من الجهة الجنوبية الغربية بالسيطرة على طريق الضباب.