قال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الثلاثاء، ان شعب وجيش بلاده مصمم على "هزيمة الميليشيات الإيرانية"، ولم يعد أمامهم "جهة أو شريك يمكن أن نصل معها لسلام".

وأشار إلى أن جماعة الحوثي "أصبحت ميليشيات إيرانية خالصة بدون أي غطاء سياسي أو شعبي".. لافتا إلى أن انقلاب #ميليشيات_الحوثي حول الدولة إلى "أداة بيد #إيران تستخدمها لإرهاب المواطن وتهديد دول الجوار والعالم".

جاء ذلك خلال لقائه سفراء دول مجموعة الـ 19 الداعمة لليمن، حيث وضعهم أمام المستجدات الراهنة وتداعيات مخاطر ميليشيا الحوثي الانقلابية على اليمن والمنطقة، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وأكد أن العمليات العسكرية لن تتوقف حتى تحرير كافة التراب اليمني، ولا يمكن إجراء أي حوار أو مشاورات إلا على قاعدة المرجعيات الثلاث التي تنص بصورة واضحة على إنهاء الانقلاب وتسليم السلاح وعودة مؤسسات الدولة.

واعتبر الرئيس اليمني، أن أي عمليات سلام مع "الميليشيات الإيرانية" قبل انتزاع السلاح، إهدارا للوقت وخدمة مجانية لها.

وأضاف إأ "القرارات الدولية غير قابلة للنقاش أو التفاوض أو المساس بأي بند من بنودها"، مطالبا المجتمع الدولي بالعمل على تنفيذها وتحويلها إلى واقع ينهي الانقلاب.

وأكد هادي، أن حكومته جادة في معالجة الوضع الإنساني، رافضا في ذات الوقت تحويل "الجانب الإنساني إلى وسيلة سياسية للضغط على الشرعية والتحالف"، والذي قال إنها "تطيل من بقاء الميليشيات وتدعم الانقلاب".. وطالب بتفعيل حقيقي لممثلي الأمم المتحدة في التفتيش والإشراف.

بدوره بارك أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبداللطيف الزياني، انتصارات الجيش اليمني بدعم من التحالف العربي.. معبرا عن إدانة المجلس للقصف الصاروخي الحوثي على الرياض ومكة المكرمة ومن يقف خلفه.

ونقلت الوكالة اليمنية في خبرها الرسمي، عن السفراء المشاركين في اللقاء، دعم بلدانهم للشرعية وصولا لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام لليمن المرتكز على المرجعيات الثلاث، وفِي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216 والقضاء على الانقلاب وإعادة إعمار وبناء اليمن.