أشاد مسؤول يمني، الخميس، بمشروع اعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين من الحرب الذي ينفذه مركز #الملك_سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية.

واعتبر وكيل محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي، هذا المشروع "بادرة متميزة للاهتمام بالاطفال"، واعادتهم الى المدارس بعد اعادة تأهيلهم.. شاكرا مركز الملك سلمان على جهوده المثمرة من اجل الاطفال اليمنيين.

جاء ذلك، اثناء الحفل الذي اقامه مركز الملك سلمان، في مدينة تعز (جنوب غرب اليمن)، باختتام الدورة التاهيلية ضمن المرحلة الثانية من المشروع اعادة تأهيل الاطفال المجندين والمتاثرين بالحرب، والتي شملت 20 طفلا من محافظة تعز.

وتضمنت المرحلة الثانية اعادة تاهيل 40 طفلا من محافظتي تعز وعمران، في اطار تبنى مركز الملك سلمان تأهيل 2000 طفل يمني في مختلف مناطق البلاد، من الذين جندتهم ميليشيات الحوثي واستخدمتهم أدوات حرب ودروعا بشرية، وذلك من خلال برنامج متكامل يشمل التأهيل النفسي والتعليمي والأسري، بما يضمن عودتهم إلى بيئة وبراءة الطفولة.

واقيم على هامش الحفل، معرض صور متكامل للأعمال الفنية ومهارات الرسم من ابداعات الاطفال المعاد تاهيلهم اثناء البرنامج الذي استمر على مدى شهر كامل، وتنفذه مؤسسة وثاق للتوجه المدني اليمنية.

وكانت المرحلة الاولى شملت إعادة تأهيل 40 طفلا من محافظتي مأرب والجوف، ضمن هذه المشروع الذي يعد الأول من نوعه في الاهتمام بإعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن، على ضوء الارقام المخيفة للاطفال المجندين الذين تزج بهم ميليشيات الحوثي الانقلابية اجباريا الى جبهات القتال.

ومن المقرر ان تستهدف المرحلة الثالثة خمس محافظات #مأرب، والجوف، و #تعز، و #صنعاء، و #عمران، على أن تشمل مراحل قادمة من المشروع إعادة تأهيل الفتيات المتأثرات بالحرب.