رفض الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن، ياسر العواضي، استمرار الشراكة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية، في أول موقف من قيادات الحزب المتواجدة في العاصمة صنعاء، وسط تأكيدات عن خضوعهم للإقامة الجبرية من قبل الحوثيين.

وقال العواضي في سلسلة تغريدات عبر حسابه بـ"تويتر"، الثلاثاء، "أما السلطة فليتحمل مسؤوليتها القائمون عليها وليتركوا للمؤتمر خياراته"، في إشارة إلى ميليشيات الحوثي التي تحاول ممارسة الضغط والتهديد على قيادات حزب المؤتمر للقبول باستمرار الشراكة الشكلية معها، وذلك منذ قتلها لزعيم الحزب الرئيس الراحل علي عبدالله صالح مطلع ديسمبر الماضي، عقب دعوته للانتفاضة الشعبية ضدها، وفض الشراكة بينهما.

وأضاف "ولن يقبل أي مؤتمري حر فرض غير ذلك عليه مهما حدث أو كان، ولن يحدث أكثر مما حدث، أما حياة بكرامة أو موت بشرف"، في تلميح واضح للتهديدات الحوثية الموجهة لقيادات حزب المؤتمر الذين لم يتمكنوا من الخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات.

وأكد امين عام حزب المؤتمر المساعد والمقرب من الرئيس الراحل، أن الحزب "لن يكون مطية لأي طرف"، مشيرا إلى أنه رغم ما حدث من زلزال أصاب الرأس (مقتل صالح)، إلا أن المؤتمرين سيفيقون من الصدمة.. وقال إن "الأولوية القصوى الآن يجب أن تكون للحفاظ على المؤتمر ولملمة صفوفه، وتضميد جراحه".

وأشار العواضي، إلى أن من أولويات قيادات المؤتمر العمل على إطلاق سراح الأسرى والإفراج عن المعتقلين واستعادة مقراته وممتلكاته ووسائل إعلامه، ليتمكن من ممارسة دوره بحرية كاملة.

وتعتقل ميليشيات الحوثي الآلاف من قيادات وكوادر المؤتمر والقيادات العسكرية الموالية للرئيس الراحل، ضمن حملة مستمرة حتى الآن تخللها إعدامات ميدانية، وفق تقارير حقوقية، واقتحامات ونهب منازل، إضافة الى السيطرة على مقرات الحزب ووسائل إعلامه.

وكانت أنباء تحدثت أن العواضي قتل برفقة الرئيس الراحل، قبل أن يظهر بعد أيام في حسابه على "تويتر" ليؤكد عدم صحة ذلك.