حكمت ميليشيات #الحوثي الانقلابية، الثلاثاء، على المعتقل اليمني، حامد بن حيدرة، بالإعدام على خلفية ديانته #البهائية، وأقرت إغلاق كافة المحافل البهائية في البلاد.

وقضى نص الحكم الصادر عن المحكمة الجزائية الخاضعة لسيطرة #الحوثيين في #صنعاء، أيضا بمصادرة أموال البهائي اليمني، حامد بن حيدرة، وإقفال كافة المحافل البهائية في البلاد.

وتستمر ميليشيات الحوثي في اضطهاد الأقلية البهائية، بحملات الاعتقال واقتحام منازلهم، وآخرها إصدار حكم إعدام على حيدرة، رغم صدور قرار من #مجلس_حقوق_الإنسان التابع للأمم المتحدة أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، وبدعم جميع الأعضاء، دعا إلى الإفراج عن جميع المعتقلين البهائيين في اليمن.

واعتبرت المبادرة اليمنية للدفاع عن حقوق البهائيين (مدنية أهلية)، قضية حيدرة، "خطوة ضمن سلسلة من الخطوات المنهجية ضد الأقلية البهائية في اليمن، بهدف إبادة هذه الأقلية والقضاء على التنوع الفكري والديني في اليمن".

وأشارت في بيان، الثلاثاء، إلى أن ذلك "جزء من أجندة إيرانية لاضطهاد البهائيين تنفذها أجهزة تابعة للحوثيين، في مخالفة صريحة وخطيرة لحقوق الإنسان والدستور اليمني".

المعتقل المحكوم بالإعدام مع أسرته

وبحسب المبادرة، فإن حكم الإعدام "تعزيرا" على المعتقل البهائي اليمني المذكور جاء بعد حوالي 4 سنوات من اعتقاله، تعرض خلالها للتعذيب الشديد وسوء المعاملة والحبس الانفرادي لفترات طويلة.. مؤكدة إجباره على التوقيع على اعترافات كاذبة تحت تأثير التعذيب والصعق الكهربائي.

وكان المقرر الخاص للأمم المتحدة والمعني بحرية الدين، قال في وقت سابق إن الاضطهاد الذي يتعرض له البهائيون في إيران انعكس في نمط الاضطهاد الذي تواجهه هذه الطائفة في العاصمة اليمنية صنعاء، التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران.

واختطفت ميليشيات عشرات البهائيين، دون أي تهمة، وسط مخاوف من أن يكون هذا الحكم الأول من نوعه في اليمن على خلفية الديانة، مقدمة لتصفية هذه الأقلية.

وأشار إلى أن عدد البهائيين في #اليمن وفقا لبعض التقديرات، نحو 2000 شخص ينتشرون في عدة محافظات يمنية.