أكدت مصادر قبلية وإعلامية متطابقة، الأربعاء، أن القيادي البارز في حزب المؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي، نجح في الإفلات من قبضة ميليشيات الحوثي الانقلابية، ومغادرة العاصمة صنعاء، إلى مسقط رأسه في قبائل آل عواض بمحافظة البيضاء وسط اليمن.

وأشارت، إلى أن العواضي وهو الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام، وأحد المقربين من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وصل إلى منطقة ردمان مسقط رأسه في البيضاء.

لكن المصادر لم توضح كيفية خروجه من العاصمة صنعاء، خاصة وأن ميليشيات الحوثي تفرض رقابة وما يشبه الإقامة الجبرية على القيادات السياسية والعسكرية الموالية للرئيس الراحل، ممن لم يتم اعتقالهم أو تصفيتهم ضمن حملتها المستمرة منذ قتلها "صالح" مطلع ديسمبر الماضي عقب دعوته للانتفاضة الشعبية ضدهم.

ورغم أن منطقة ردمان تعد ضمن المناطق التي لا زالت خاضعة لسيطرة الحوثيين، إلا أن انتقال العواضي ونجاحه في الوصول لقبيلته سيصعب عليهم الوصول إليه، خاصة مع تسارع العمليات العسكرية والتقدم الميداني للجيش اليمني بدعم من التحالف العربي لتحرير محافظة البيضاء وسط اليمن.

والعواضي، هو ثاني أرفع قيادي من الموالين لـ "صالح" ينجح في مغادرة العاصمة صنعاء، عقب وصول اللواء علي صالح الأحمر الأخ غير الشقيق للرئيس السابق إلى محافظة مأرب الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.

ورفض ياسر العواضي، في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه بـ"تويتر"، الثلاثاء، استمرار الشراكة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية، في أول موقف يصدر من قيادي بارز في حزب المؤتمر من المتواجدين في مناطق سيطرة الحوثيين.

وكانت أنباء تحدثت أن العواضي قتل برفقة الرئيس الراحل، قبل أن يظهر بعد أيام في حسابه على "تويتر" ليؤكد عدم صحة ذلك.