غادر نائب المبعوث الأممي إلى #اليمن، معين شريم، الأربعاء، العاصمة #صنعاء، بعد 5 أيام من المشاورات المكثفة مع ميليشيات الحوثي، والتي لم تنجح، وفق مصادر سياسية متطابقة، في الوصول إلى أي مقاربة لتطبيق #الحوثيين إجراءات بناء الثقة لاستئناف مشاورات السلام.

ورفض نائب المبعوث الأممي الإدلاء بأية تصريحات للصحافيين لدى مغادرته مطار صنعاء، ما عزز من الشكوك القائمة بإخفاق مهمته في إقناع الحوثيين المدعومين إيرانيا من القيام بخطوات عملية للاتجاه نحو الحل السياسي.

وأجرى شريم والوفد المرافق، لقاءات مع قيادات ميليشيات الحوثي، أبرزهم رئيس مجلس الانقلاب غير المعترف به صالح الصماد، الذي أعلن عدم قبول (جماعته) بمقترح الأمم المتحدة لتحييد ميناء الحديدة، وتسليم إدارته لطرف ثالث محايد مقابل إيقاف العمليات العسكرية، وهدد بقطع "البحر الأحمر والملاحة الدولية".

وأكدت مصادر مقربة من الحوثيين أن رفض التعاطي مع الخطة الأممية المقترحة لبناء الثقة لم يكن متوقعا، خاصة أن الحوثيين أبدوا قبل زيارة نائب المبعوث الأممي استعدادهم للتعامل الإيجابي بشأنها، عقب تراجعهم الميداني في جبهات القتال، وانكشاف الغطاء السياسي والشعبي عنهم بعد قتلهم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

ورجحت المصادر أن تراجع الحوثيين عن موقفهم كان بإيعاز إيران التي قالوا إنها "تبحث عن أوراق ضغط لمواجهة الاحتجاجات الشعبية المتنامية ضد #نظام_الملالي، وتتهم دولا خارجية بالوقوف وراءها.

وحث المبعوث الأممي، خلال لقاءاته الحوثيين، على تقديم تنازلات مهمة لإنهاء الجمود في مسار السلام، والذهاب إلى جولة #مفاوضات جديدة، وطالبهم بتخفيف القيود المفروضة على قيادات في حزب المؤتمر الشعبي، وإطلاق سراح #المعتقلين.

والتقى شريم كذلك، بقيادات من حزب المؤتمر الشعبي في صنعاء، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والأحزاب الموالية للحوثيين.

وتعثرت جهود السلام في اليمن منذ إفشال ميليشيات الحوثي #مشاورات_الكويت في أغسطس من العام 2016، بعد رفضهم الخطة الأممية المقترحة والمدعومة من المجتمع الدولي، والتي وافقت عليها #الحكومة_الشرعية.