نبهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الثلاثاء، إلى أن آلاف اليمنيين يعانون #الفشل_الكلوي وبالتالي خطر الموت في حال لم يتم تأهيل مراكز تنقية الدم في البلاد الغارقة في الحرب.

وكانت لسنوات النزاع اليمني الثلاث آثار مدمرة على #القطاع_الصحي في البلاد التي شهدت وباء #الكوليرا.

وقالت #اللجنة_الدولية_للصليب_الأحمر في بيان نشر في صنعاء وجنيف، إن ربع المرضى الذين يقومون بعمليات تصفية الدم يتوفون سنويا منذ بدء النزاع في 2015.

وأكد البيان الطابع الملح لزيادة عدد أجهزة تصفية الدم العاملة، وضمان سداد أجور العاملين عليها لمنع ارتفاع نسبة الوفيات أكثر بين 4400 مريض يعانون الفشل الكلوي.

وأشار الكندر فايت رئيس بعثة الصليب الأحمر في اليمن في البيان إلى أن حالة هؤلاء المرضى تظهر "إلى أي حد دمر النزاع نظام الصحة في اليمن وأثر على العديد من الأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية طويلة الأمد".

ومن أصل 32 مركزا لتصفية الدم في اليمن كانت تعمل قبل الحرب، تم إغلاق أربعة فيما تعاني المراكز الـ28 الباقية مشاكل في تأمين خدماتها مع آلات معطلة جزئيا ونقص في التجهيزات وعدم دفع مستحقات العاملين فيها، بحسب البيان.