لم تكن تعلم الناشطة الحقوقية والعاملة في الإغاثة الإنسانية، المحامية ريهام بدر، أنها ستلحق بالصحافي أسامة سلام الذي قتل خلال تغطيته للمواجهات بين القوات الشرعية والمتمردين الحوثيين في مدينة تعز جنوب اليمن في 27 يناير الماضي.

عجزت كلمات ريهام عن التعبير، على فراق أسامة الذي قتل على الفور بعد تعرضه لطلق ناري من أسلحة رشاشة أطلقها الحوثيون، وأصابت رأسه بشكل مباشر.

الصحافي اليمني أسامة سلام

ريهام التي نعت الصحافي أسامة بكلمات قليلة يملؤها الحزن، لحقت به بعد 12 يوما من وفاته، حيث أقدم قناص تابع لميليشيات #الحوثي الانقلابية، ظهر الخميس 8 يناير، على قتل الناشطة الحقوقية والعاملة في الإغاثة الإنسانية، المحامية ريهام البدر، حيث استهدفها أثناء أدائها مهمتها الإغاثية والحقوقية، في منطقة أبعر شرق مدينة تعز، جنوب غربي #اليمن.

الناشطة الحقوقية ريهام بدر

وكثفت ميليشيات الحوثي الانقلابية، مؤخرا من استهدافها للمدنيين بتعز عبر القنص والقصف العشوائي للأحياء السكنية، ردا على هزائمها المتوالية ودحرها من مواقع كثيرة ضمن العملية العسكرية المستمرة لاستكمال تحرير محافظة تعز ورفع الحصار المفروض عليها منذ 3 أعوام بشكل كامل.