رفض المبعوث الأممي إلى #اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، الجمعة، وصف فترة عمله التي تنتهي نهاية الشهر الجاري بـ"غير الناجحة"، مؤكدا أن دور المبعوث هو "مسهل وميسر" بين الأطراف، "فإذا كانت مقتنعة من أجل التوصل إلى السلام فقد تصل، وإذا كان عكس ذلك فلن تصل إلى أي نتيجة وحل".

وكشف ولد الشيخ أن المبعوث الجديد للأمم المتحدة سيبدأ عمله بالتحضير لجولة جديدة من المحادثات تبدأ بلقاءات ومشاورات جديدة بين الحوثيين وحزب "المؤتمر الشعبي العام"، ولم يوضح مزيدا من التفاصيل حول طبيعة هذه المحادثات، حيث أعلن الرئيس الراحل علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي قبل مقتله على أيدي الحوثيين مطلع ديسمبر الماضي، فض الشراكة رسميا بين الطرفين، ودعا للانتفاضة الشعبية ضدهم.

وأوضح المبعوث الأممي أن المشاورات ستستضيفها سلطنة #عمان، مؤكدا ضرورة تقديم تنازلات من الطرفين للوصول إلى تسوية سلمية، ووجه دعوته للشعب اليمني وكافة الأطراف للحل السلمي والرجوع لطاولة المباحثات.

وأشار في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء العُمانية، إلى أن المبعوث الجديد سيجد خارطة طريق مبلورة وواضحة وهي مبنية على أسس محددة.

وكان ولد الشيخ أكد قبل أيام، أن السلام في اليمن ينبغي أن يتم وفقا لما تم البناء عليه في مشاورات #الكويت، وشدد على أنه لا يمكن لميليشيات مسلحة، في إشارة إلى الحوثيين أن تتمسك بسلاحها وأن تكون شريكة في السلام.

وأضاف "إن من يريد المشاركة السياسية يجب أن يكون في ظل الدولة".

واختارت الأمم المتحدة البريطاني مارتن غريفثت مبعوثا أمميا جديدا لليمن، خلفا للموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي تولى المهمة أواخر أبريل 2015 بديلا عن المغربي جمال بن عمر، الذي عمل بالملف اليمني 4 سنوات قبل أن يعلن تنحيه منتصف الشهر نفسه من العام ذاته، ومدد مجلس الأمن مهمة ولد الشيخ في سبتمبر الماضي لمدة 6 أشهر، تنتهي بنهاية فبراير الجاري.

وسبق أن رعى ولد الشيخ، منذ منتصف العام 2015، ثلاث جولات مفاوضات بين الأطراف اليمنية من أجل حل الأزمة، وآخرها جولة مشاورات الكويت التي أفشلتها #ميليشيات_الحوثي في أغسطس 2016 بعد شهرين من التفاوض ورفضت التوقيع على ما تم التوصل إليه.