دعا ناشطون يمنيون الحكومة الألمانية للعب دور أكثر فعالية في الأزمة اليمنية. وجاءت الدعوة خلال ندوة نظمها في برلين ناشطون من الحراك الشبابي في ذكرى #ثورة_11_فبراير.

وفيما يُحيي اليمنيون في بلادهم ذكرى انطلاق ثورتهم غير المكتملة قبل سبع سنوات، يحاول مواطنوهم في أوروبا إيصال صوتهم.

وفي هذا السياق، نظّمت "المبادرة الشبابية من أجل يمن جديد" ندوة دعت إليها أكاديميين ومؤثرين ألماناً بهدف شرح ما يجري في #اليمن منذ الانقلاب.

جانب من الفعالية

وقال خالد العفيف، رئيس "المبادرة الشبابية من أجل يمن جديد" في برلين: "الألمان ليس لديهم شك بأن هذه الحكومة شرعية وأن هناك انقلابا، ولكنهم يحاولون أن يكونوا معتدلين بموقفِهم ويقولون إنهم يريدون أن يكونوا وسيطا.. والوسيط لا بد أن يكون محايدا".

رغم الإدانات التي تصدر عن الحكومة الألمانية بين الحين والآخر لاعتداءات الحوثيين خاصةً عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه السعودية، فإن برلين تتخذ عامةً خطاً محايداً من #الأزمة_اليمنية.

وعن هذا الموضوع قال البروفسور أودو شتايباخ، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والمستشار الأسبق للحكومة الألمانية: "يجب أن نحاول التأثير على من هم جزءٌ من الأزمة. إذا أرادت #ألمانيا والأوروبيون أن يلعبوا دورا في الأزمة اليمنية يجب أن نوضح أننا لن نقبل بأي تدخل خارجي".

ولا تلعب الحكومة الألمانية أي دور وساطة رسمي بين الأطراف اليمنية، إلا أنها ترعى منظمات ألمانية تلعب هذا الدور. كما تحاول منظمات إنسانية منفردة دفع الحكومة للعب دور أكبر.

وفي هذا السياق، قال شتيفان كريمر المسؤول في منظمة إغاثة ألمانية: "نحاول أن نوصل أصوات اليمنيين إلى الحكومة الألمانية لتعرف حاجات اليمنيين داخل البلاد، ونأمل أن تتمكن الحكومة الألمانية من المساعدة على جلب الأطراف سوياً للحوار وفتح ممرات إنسانية لكي نتمكن من العمل بحرية في البلاد والوصول إلى المحتاجين".

ويأمل الناشطون اليمنيون في #ألمانيا أن تلعب برلين دورا أكثر وضوحا في دعم الحكومة الشرعية. ولكن السياسة الألمانية لطالما كانت محايدة خاصةً في الشرق الأوسط، ما قد يجعل مهمة هؤلاء الناشطين صعبة.