هذه مأساة أصغر طفل جنده الحوثيون
تستمر ميليشيا الحوثي بـ #تجنيد_الأطفال بشكل قسري، رغم الإدانات الدولية والتقارير الحقوقية التي تفضح جريمتهم بحق الطفولة هذه، والتي غالباً ما تؤدي لوفاة هؤلاء "المقاتلين الصغار".
ومن أصغر ضحايا هذه الجريمة الحوثية، الطفل محمد أحمد محمد عبدالله صبر البالغ من العمر 13 عاماً فقط، والذي أخذه الحوثيون من أهله من دون علمهم، ونقلوه إلى جبهة القتال على الحدود السعودية، وتحديداً جيزان.. وانتهى به المطاف ميتاً.
وقد نعى أبو الطفل محمد، الذي يتحدر من ذمار والذي توفي في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، ابنه، محمّلاً ميليشيا الحوثي مسؤولية وفاة الطفل.
وأكد والد الطفل أن الحوثيين أخذوا محمد دون علم أهله، وبعد أيام سلموه لهم جثة هامدة، موضحاً أن ابنه كان يدرس في الصف الخامس الابتدائي.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر، الخميس، بالإجماع، بياناً رئاسياً دعا فيه الحوثيين لوقف جرائمهم المختلفة بحق المدنيين في اليمن، ومنها استمرارهم بتجنيد الأطفال وزجهم في المعارك الدائرة في اليمن.
-
بيان رئاسي لمجلس الأمن يدين جرائم الحوثيين
البيان الذي اعتمد بالإجماع أشاد بخطة مساعدات التحالف في اليمن
اليمن -
طفل يمني يتعرض لجريمة حوثية مزدوجة.. تجنيد إجباري وقتل
في جريمة وحشية مزدوجة، أقدمت ميليشيات الحوثي الانقلابية، على قتل طفل يمني جندته ...
اليمن -
ميليشيات الحوثيين تختطف 20 طفلا في محافظة شبوة
كشفت وسائل إعلام محلية يمنية عن اختطاف مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية لـ20 طفلاً ...
اليمن