السعودي الحقيقي

صالح الحمادي
صالح الحمادي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

إذا أراد القادم إلى بلادنا معرفة «السعودي الحقيقي» فعليه بمقاييس المواطن السعودي الذي يعمل في الشركات الكبرى مثل أرامكو، وما عدا ذلك نماذج تكتب على سطر وتترك سطراً وبعضها لا «تودي ولا تجيب» يعني «لا منه ولا كفاية شره».
شركات ومصانع المنطقة الشرقية وخاصة شركة «أرامكو» العملاقة صنعت أنموذج السعودي الذي يبيض الوجه ويرفع الرأس، هذه الشركات اهتمت ببناء الإنسان بدءاً من تهيئته لسوق العمل إلى تنظيم وقته، وهذه هي النقطة المفصلية، ثم تدريبه على أرفع المستويات، ثم ابتعاث المميزين، وأخيراً نشرت «العدل» في العمل، وهذه أمور غير متوفرة في القطاعات الحكومية وأغلب القطاعات الأهلية، بل قد يقفز ابن عم المسؤول من وظيفة في الأرشيف إلى مدير عام في زمن قياسي، وهذه الظواهر الجائرة غير موجودة في الشركات العملاقة وخاصة شركة «أرامكو».
السعودي الحقيقي في الشركات العملاقة -وبالذات في المنطقة الشرقية- ينام مبكراً ولذا يستطيع الإنتاج العملي المثالي في اليوم التالي عكس نظرائه في بقية القطاعات التقليدية، وفي الشرقية -بالذات- لغة الانضباط للإنسان في حياته اليومية مع سيارته ومع أسرته ومع عمله ومع جيرانه، السعودي الحقيقي يقدم لنا المستقبل المشرق بثوب عصري يتواءم ومرحلة التطوير والبناء.
الشركات الكبرى مثل أرامكو تساعد على بناء الإنسان الذي نراهن عليه، بينما بيروقراطية بعض الوزارات وبعض الإدارات الحكومية تثبِّت سرعة المحرك.

*نقلا عن الشرق

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.