على الرغم من التفاؤل بعد إتمام صفقات تقدر قيمتها بالمليارات على هامش معرض دبي الجوي والتي تشير إلى التفاؤل بمستقبل صناعة الطيران في المنطقة، إلا أن الاستثمار في استدامة هذا النمو يتطلب التفكير خارج إطار توسعة المطارات وشراء الطائرات.

فنحو 1000 طائرة تهبط أو تقلع من دبي يومياً وتوقعات بتضاعف الرقم في 2020، وما يعزز من زيادة الطلب والتوسع توقعات موازية باستقبال مطارات الخليج 250 مليون شخص في 2020.

ولتلبية التوسع أنشأت "طيران الإمارات" بالتعاون مع "جنرال إليكتريك" وحدة لصيانة المحركات، وحدة صيانة المحركات هي الأكبر في المنطقة وواحدة من 12 منشأة في العالم.

ويؤكد خبراء أن تأسيس وحدات محلية للصيانة تختصر الجهد والتكاليف لشركات الطيران، حيث بات لدى الشركة توطين الكفاءات في قطاع الطيران أولوية لضمان نموه مستقبلاً.

ولتلبية النمو المتزايد فقد بدأ ظهور مؤسسات تعنى بتدريب الكوادر المحلية على تقنيات الطيران، لاسيما في السعودية.

وتدير شركة جنرال إليكتريك "مركز البحوث والتقنيات المتقدمة" للتدريب على صيانة المحركات.

وتقدر المبالغ المخصصة لتطوير البنية التحتية لقطاع الطيران 100 مليار دولار خلال 10 سنوات.

ويعتبر الأثر السلبي لارتفاع أسعار الوقود من أكبر تحديات نمو قطاع الطيران، حيث بات الوقود مسؤولاً عن 40%، من إجمالي تكاليف شركات الطيران، إلا أن الاستثمار في المحركات الجديدة يخفف عبء الوقود على ميزانية الشركات.