4 دول أوروبية كبيرة تعتزم الانضمام لبنك تقوده الصين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قالت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، اليوم الثلاثاء، إنها اتفقت على الانضمام إلى بنك تنمية آسيوي جديد تقوده الصين بعدما تحدت بريطانيا الحليف المقرب من الولايات المتحدة الضغوط الأميركية لتصبح عضوا مؤسسا في مشروع تراه واشنطن منافسا للبنك الدولي.

ويشكل هذا التحرك المتناغم للمشاركة في مشروع اقتصادي تهيمن عليه بكين ضربة دبلوماسية للولايات المتحدة، ويعكس حرص الأوروبيين على الشراكة مع الاقتصاد الصيني سريع النمو، ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

ويأتي ذلك وسط مفاوضات تجارية شائكة بين بروكسل وواشنطن، وفي الوقت الذي تشعر فيه حكومات الاتحاد الأوروبي وآسيا بالإحباط من قيام الكونغرس الأميركي بعرقلة إصلاح في حقوق التصويت بصندوق النقد الدولي من المنتظر أن يمنح الصين واقتصادات أخرى ناشئة تأثير أكبر في الحوكمة الاقتصادية العالمية.

وقال وزير المالية الألماني، وولفجانغ شيوبله، إن ألمانيا وهي أكبر اقتصاد في أوروبا وشريك تجاري رئيسي لبكين ستكون عضوا مؤسسا في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية.

وقال مسؤول بوزارة المالية الفرنسية لرويترز، إن باريس "تؤكد مشاركة فرنسا وتسلط الضوء على الاتفاق بين ألمانيا وفرنسا وإيطاليا" حول المسألة التي جاء ذكرها لأول مرة في صحيفة "فايننشال تايمز".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.