قفزت أرباح بنك الرياض بالربع الرابع من 2017 بنسبة 232% إلى 974 مليون ريال. 

وحقق البنك الذي يعد رابع أكبر البنوك السعودية من حيث الموجودات أرباحاً قدرها 3946 مليون ريال بنهاية عام 2017، مقارنة بأرباح 3342 مليون ريال تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2016.

وقال البنك إن سبب ارتفاع الأرباح خلال الفترة الحالية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق يعود إلى ارتفاع صافي دخل العمولات الخاصة وصافي مكاسب الاستثمارات المقتناة لغير أغراض المتاجرة، قابله جزئياً انخفاض في دخل العمليات الأخرى والدخل من تحويل العملات الأجنبية. كما انخفضت إجمالي مصاريف العمليات بنسبة 4.4%، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى عدم وجود مخصص الانخفاض في قيمة الاستثمارات وانخفاض مخصص خسائر الائتمان.

بينما أرجع البنك سبب ارتفاع الأرباح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق إلى الانخفاض في مخصصات خسائر الائتمان. كما ارتفع إجمالي دخل العمليات بنسبة 12.3%، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى الارتفاع في صافي دخل العمولات الخاصة وصافي مكاسب الاستثمارات المقتناة لغير أغراض المتاجرة ودخل الأتعاب و العمولات.

وأرجع البنك سبب انخفاض الأرباح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع السابق إلى ارتفاع إجمالي مصاريف العمليات بنسبة 8.9%، نتيجة للارتفاع في مخصص خسائر الائتمان و المصاريف العمومية والإدارية الأخرى. في حين انخفض إجمالي دخل العمليات بشكل هامشي بنسبة 0.9%.

أداء تصاعدي

قال محمد العمران الرئيس التنفيذي لشركة "أماك" للاستثمارات إن بنك الرياض يحافظ بشكل عام على أداءه التصاعدي المتوازن، مع توقعات بمواصلة نفس الوتيرة في 2018.

وتوقع في مقابلة مع "العربية" أن يدعم رفع الفائدة المتوقع تحسين هوامش الربحية لدى البنوك السعودية، في حال تم رفع الفائدة الأميركية ومن بعدها السايبور، لافتاً إلى أن هناك آفاقاً مبشرة للقطاع المصرفي في المملكة.

وأشار إلى أن النتائج السنوية لبنك الرياض جيدة مع نمو صافي الأرباح وتقليص النفقات والمخصصات، موضحاً أن تراجع نتائجه في الربع الرابع مقارنة مع الربع الذي سبقه جاء نتيجة ارتفاع التكاليف التشغيلية بحوالي 11%.