إذا كانت مبيعات الورود هي المؤشر إلى منسوب الحب، فلا شك أن منطقة الشرق الأوسط في حال مفرطة في الرومانسية، حيث تسجل مبيعات الورود خلال فترة الفالنتاين نمواً خيالياً.

وخلال العام الماضي مثلاً، لاحظت "ماستركارد" قفزة في حجم الإنفاق على شراء الورود في الفترة بين 11 و14 فبراير، بنسبة 96%، مع ارتفاع حجم المعاملات بنسبة 71%.

ومن المؤشرات الجيدة لمنسوب الحب، أن المزيد من العشاق في دول المنطقة يخططون ليوم عيد الحب بشكل مسبق، إذ ينجز 29% منهم معاملات الشراء قبل ثلاثة أيام، أي في الحادي عشر من فبراير.

لكن يبدو أن شراء وردة يختلف عن الحجز في فندق، إذ تشير بيانات "ماستركارد" إلى أن حصة الإنفاق على حجوزات الفنادق من إجمالي الإنفاق ظلت مستقرة خلال الأعوام الثلاثة الماضية عند 41%.