تعتبر سوبر بول، وهي نهائي الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية، أكثر المباريات الرياضية مشاهدة في الولايات المتحدة، حيث تجذب ما يزيد عن مئة مليون مشاهد وهو ما يترجم إلى عوائد مرتفعة لشبكة NBCالتي بثت الحدث هذا العام، وإلى فرصة فريدة للمعلنين.

ولكن هذه الفرصة لا تأتي بثمن رخيص، فتكلفة إعلان واحد مدته نصف دقيقة هي 5 ملايين دولار.

ولوضع الأشياء في إطارها فإن حفل جوائز الأوسكار يجذب ثلث عدد مشاهدي سوبر بول وتكلفة إعلان مدته نصف دقيقة خلال بث الحفل الذي سيعقد الشهر المقبل تقدر بنحو 2.6 مليون دولار.

وتزايدت عوائد إعلانات سوبر بول في السنوات الماضية ومن المقدر أن تبلغ نصف مليار دولار هذا العام.

ولا يستفيد المعلنون فقط من الإعلانات التي تعرض خلال المباراة، بل تنتشر هذه الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي وتحظى بمشاهدة إضافية من قبل الملايين. وعلى سبيل المثال، يحتوي فيديو يوتيوب لأفضل إعلانات سوبر بول من العام الماضي على أكثر من 7 ملايين مشاهدة.

أما فترة الاستراحة بين الشوطين فعادة ما تزيد فيها المشاهدة لرؤية آخر عروض الفنانين، وخلال مباراة العام الحالي قدم النجم جستن تيمبرلايك آخر أغنياته.

ويقدم الفنانون عروضهم مجانا ولكن تظهر البيانات أن الطلب على أغانيهم يزيد في بعض الأحيان إلى أكثر من مئة في المئة خلال الأيام التي تلي المباراة - وهو ما سيناسب تيمبرلايك الذي أطلق ألبوما جديدا قبل أيام.

وفيما يتعلق بأسعار التذاكر، بلغ متوسط سعر التذكرة هذا العام نحو ستة آلاف دولار في حين قارب سعر أغلى تذكرة سوبر بول تاريخيا ثلاثين ألف دولار.

ويحصل كل لاعب على الفريق الفائز على 112 ألف دولار، ولكن للخاسرين أيضا نصيب، حيث يحصل كل لاعب من الفريق الخاسر على 56 ألف دولار.

وتنتظر المطاعم ومحلات تجزئة الأغذية هذا الحدث السنوي أيضا حيث تزيد طلبات البيتزا بـ 350% خلال هذا اليوم، في حين يتم استهلاك نحو 15 طناً من شرائح البطاطا المقرمشة ونحو 1.4 مليار قطعة من أجنحة الدجاج.

وبعد يوم أحد يقضى في الاحتفال والأكل أظهرت الإحصاءات أن 10% من الموظفين لا يذهبون الى العمل يوم الاثنين بعد سوبر بول.