أطلقت شركة سبايس إكس SPACE X صاروخ Falcon Heavy بنجاح من مركز كنيدي للفضاء في فلوريدا. ويحمل الصاروخ الذي يعادل طوله مبنى مكوناً من 23 طابقاً سيارة تسلا رودستار حمراء اللون إلى الفضاء كحمولة تجريبية.

وكانت تجربة إطلاق الصاروخ، جنونية بحسب تعبير ألون ماسك الذي أسس الشركة بالعام 2002، فصاروخ Falcon Heavy العملاق لديه قدرة حمل تفوق أي صاروخ فضائي أميركي وهو الأقوى في 45 عاما.

ويستهدف ماسك من خلال نجاح هذه التجربة إلى الاستثمار تجاريا في هذا الصاروخ، فلدى الشركة زبائن يعتزمون استخدام Falcon Heavy منهم مشغلو الأقمار الصناعية التجارية عربسات، وإنمارسات، وفياسات، إضافة إلى القوات الجوية الأميركية التي اختارت Falcon Heavy لبرنامج "اختبار الفضاء 2".

ومن الأمور الأكثر إثارة، استعداد شركة سبايس إكس لإرسال المسافرين إلى الفضاء، وهو ما قد يصبح ممكنا خلال 3 إلى 6 أشهر.

وبحسب بنك أوف أميركا ميرل لنش، من المتوقع أن يتضاعف حجم صناعة الفضاء إلى 2.7 تريليون دولار خلال 3 عقود.