ساهم مشروع جبل عمر بتطوير منظومة الحج والعمرة عبر توفير البيئة المثالية للزوار. كما عمل على تعزيز سوق العمل في المملكة، والسعي لتوطين الوظائف في مختلف قطاعات العمل، بدءاً من الوظائف الإدارية إلى الفنية والفندقية.

وتخطت الكفاءات السعودية الوظائف الأمامية التي تتعامل مباشرة مع الضيوف إلى داخل مطابخ فنادق جبل عمر، التي يقصدها زوار مكة من مختلف أنحاء العالم.

وقالت الشيف جيهان محسن الرواني، مساعد طباخ، "مشروع جبل عمر دعمني في مزاولة هوايتي في الطبخ إلى أن أصبحت مصدر رزق ولا زلت أتلقى كل التمكين والدعم النفسي والتطوير في بيئة العمل."

ولا يخلو العمل في الفنادق من مواقف نادرة وطريفة، هذا ما حضر سامي مدخلي، وحدَّثنا عنه في حادثة ولادة إحدى النزيلات في الفندق وحيثياتها إلى حين وصول الهلال الأحمر.

وساهمت خطط تنمية الكفاءات التي اعتمدتها شركة جبل عمر، والتدريب والتطوير المستمرين من تمكين جيل شاب طموح مؤمن بقدراته، ليتبوَّأ مناصب متنوعة في المشروع، على سعة اختلافها وتباينها.

وقال علاء عبد المجيد حكيم، رئيس قطاع الخدمات المشتركة في "جبل عمر"، "تم الوصول إلى عدد 1500 موظف في الشركة وجميع فروعها بنسبة سعوديين تقارب 40% والذي رفع بدورة نسبة السعودة من النطاق الأخضر المنخفض إلى النطاق البلاتيني، بالإضافة لاستثمار الشركة ودعمها لتطوير الموظفين بشكل متواصل. ووفرت وخلقت برامج عدة لتطوير الموظفين ورفع كفاءة الكادر الوطني".

وتبنى مشروع جبل عمر منظومة متكاملة يتم تنفيذها عبر خطط موضوعة بعناية لإضفاء بصمة بارزة بدءا من أعمال التشييد العمراني ومرورا بتوافر الخدمات التي تقوم جميعها على أيدي فريق مؤهل وفق أعلى معايير الأداء والتشغيل.