فتح دخول مجموعة الشيخ سالم العلي (وأبرز شركاتها البنك التجاري الكويتي ومجموعة الأوراق المالية) عن اتفاقها لبيع 5% في شركة زين إلى شركة نهوض للتجارة والمقاولات، تساؤلات عن سبب هذا البيع الذي سيتم في مزاد عام الاثنين 27 نوفمبر، وبسعر 440 فلسا، وبقيمة إجمالية للصفقة 96 مليون دينار أو تقريبا 317 مليون دولار.

ويأتي إعلان هذا الاتفاق بعد يوم واحد على تنفيذ صفقة بيع حصة الخرافي البالغة 12% في شركة زين إلى شركة عمانتل بسعر 781 فلسا للسهم.

ويلاحظ أن شركة مجموعة الأوراق المالية، وهي الذراع الاستثمارية لمجموعة الشيخ سالم العلي، هي ممثلة البائع والمشتري، ما يضع احتمالات أن تكون شركة نهوض للتجارة ضمن مجموعة الشيخ سالم. كما أن بعض التعاملات السابقة لشركة نهوض تظهر أنها تتبع المجموعة نفسها.

تحليلات متفرقة

وأغلب التحليلات التي قرأت هذا التوجه من #مجموعة_سالم يمكن اختصارها بالتالي:

أولا، محاولة من مجموعة الأوراق المالية لحث العمانيين على الدخول في المزايدة لشراء الحصة.

وقد تتجه مجموعة الأوراق إلى رفع سعر السهم تدريجيا عند دخول العمانيين في المزايدة وذلك عن طريق شركة نهوض.

آراء أخرى اعتبرت أن لا حاجة لعمانتل لشراء حصة إضافية في "زين"، فهي تملك الآن 22%، وأعلنت أمس أنها ستعين 5 أعضاء في مجلس الإدارة، لذا هي متحكمة الآن في الملكية والإدارة.

رأي ثالث رأى أنها قد تكون تدوير ملكيات داخل مجموعة الأوراق المالية، لكن هذا الرأي ترك تساؤلا حول سبب الاضطرار إلى دفع عمولة من أجل نقل الملكيات ضمن المجموعة الواحدة؟.

الاحتمالات مفتوحة

كل الاحتمالات باتت مفتوحة الآن مع العرض المفاجئ من مجموعة سالم، التي سبق لها أن دخلت على خط صفقات زين، وأبرزها في صفقة اتصالات الإماراتية ومجموعة الخرافي للاستحواذ على زين في العام 2010، والتي فشلت حينها. وقبل فشل الصفقة، اتهمت مجموعة الخرافي في تصريحات علنية مجموعة الأوراق المالية بأنها تحاول تخريب الصفقة.

لكن الواقع الآن مختلف، إذ إن صفقة الخرافي-عمانتل قد تمت فعليا أول من أمس، ولا شيء يدعو للشك بوجود محاولة عرقلة للصفقة.

وكانت البورصة أعلنت أن شركة مجموعة الأوراق اتفقت على البيع، وهي تمثل العملاء التاليين في البيع: شركة الثمار الدولية القابضة، مجموعة العوائد الوطنية، شركة الشرق القابضة،  الشيخ عذبي سالم العلي، الشيخ علي سالم العلي.

كما تمثل مجموعة الأوراق الشاري وهي شركة نهوض للتجارة والمقاولات.