قلل مطلق المريشد الرئيس التنفيذي لشركة تصنيع الوطنية السعودية، من تأثير معارضة لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية لاستحواذ مقترح لشركة "ترونوكس" الأميركية على "كريستل" التابعة لشركة التصنيع.

وتوقع المريشد في مقابلة مع "العربية" أن يجري هذا الاستحواذ في نهاية المطاف بعد جولة أخرى من المناقشات ربما تؤخر حدوث الصفقة من الربع الأول من العام المقبل إلى الربع الثاني من نفس العام.

وانتقد المريشد الآراء المعارضة للصفقة داخل الولايات المتحدة، والتي تخشى حدوث احتكار في السوق الأميركي لإنتاج مادة ثاني أكسيد التيتانيوم، موضحاً أن العالم أصبح سوقاً مفتوحة ولا يمكن لدولة أن تعتبر نفسها جزءا مستقلا عن أسواق العالم، فالأسعار عالمية، ولا يمكن لشركة منفردة أن تتحكم بها.

وشرح المريشد الحلول المستقبلية التي قد تضطر شركة "ترونوكس" الأميركية أو شركة التصنيع، إلى بيع أحد المصانع في مناطق الولايات المتحدة المختلفة إلى شركة منافسة من أجل إقرار هذه الصفقة التي ستوفر تمويلاً لشركة تصنيع وستسدد التزاماتها للبنوك.

خيار بيع أحد المصانع

وشدد رئيس شركة تصنيع على حرصه على عدم الاضطرار إلى خيار بيع أي من المصانع من أجل اتمام الصفقة، لكنه قال إن "هذا الحل موجود في مرحلة متقدمة إذا اضطررنا لاتخاذه.. وفي نهاية المطاف ستحصل الصفقة بين ترونوكس وكريستل".

وبسؤاله حول احتمالات فشل صفقة الاستحواذ بين الشركتين، قال المريشد إن "العمل سيستمر وسنقوم بتحقيق الإيرادات وسداد قروضنا إلى البنوك على سنوات بدلا من الحصول عليها من الصفقة وتسديدها على دفعة كبيرة".

وقال إن إجمالي القروض على شركة التصنيع وشركاتها التابعة تبلغ نحو 17 مليار ريال، منها 7 مليارات ريال على شركة "كريستل".

وكان سهم شركة التصنيع قد خسر 8% في جلسة اليوم بسوق الأسهم السعودية، بعد تداعيات سلبية بعد وقف صفقة ترونوكس مع كريستل، لكن محللين تحدثوا للعربية أكدوا أن الصفقة لم تزل محتملة من الناحية القانونية.