انخفضت الأرباح الربعية لمجموعة GFH بنسبة 90% لتصل إلى 16 مليون دولار. وجاءت الأرقام أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى أرباح بقيمة 30 مليون دولار.

وانخفضت أرباح المجموعة السنوية بنسبة 50% لتصل إلى 104 ملايين دولار. وانخفض إجمالي الإيرادات السنوية بنسبة 64% لتصل إلى 200 مليون دولار.

وأوصى مجلس إدارة المجموعة بتوزيع أرباح نقدية على مساهميه بنسبة 8.7%، كما رفض مجلس الإدارة في اجتماعه استقالة عضو مجلس الإدارة جاسم صديقي المقدمة في شهر نوفمبر الماضي.

وقال هشام الريس، الرئيس التنفيذي GFH خلال مقابلة له مع "العربية" أنه اذا ما نظرنا للأرباح التشغيلية سنلحظ نمواً بـ85%، فيما شهد العام الماضي استردادات بـ 464 مليون دولار من أحكام قضائية وما شابة وبالتالي كانت أرباح غير متكررة إذا ما تم استبعادها من البيانات المالية سيظهر أن أرباح البنك شهدت نمواً بـ84% من العمليات التشغيلية بشكل رئيسي وهو مؤشر إيجابي للبنك ولا يمكن قرائتة بشكل سلبي.

وأضاف أن استقالة الصديقي أدرجت على أجندة اجتماع مجلس الإدارة بالأمس، وتم رفضها لما تحملة مجموعة أبوظبي المالية من أهمية ممثلة بجاسم الصديقي  بالإضافة لخبرتة الطويلة في المجال مما أصر المجلس على تواجدة ووجودة بالمجموعة. 

وأكد الريس على أن مجموعة أبوظبي المالية لم تخفض حصتها بل أعادت توزيعها على مجموعة من شركاتهم التابعة والمحافظ التابعة لها. 

أما بالنسبة للتوزيعات النقدية، قال الريس "الشركة وزعت العام الماضي 60 مليون دولار وما تم الموافقة علية أمس بحدود 85 مليون دولار مما يعني توزيع نقدي أكثر  لكن إذا نظرتي للقيمة السوقية عند التوزيع بإستبعاد أسهم الخزينة فيعطي عائد بحدود 6.5 إلى 7% من القيمة السوقية للبنك وهو يتماشي ويفوق التوزيعات الأخرى للمؤسسات المالية الموجودة في المنطقة". 

وأضاف أن قوانين الادراج المزدوج في السعودية غير جاهزة وأن الشركة تتطلع للإدراج في السعودية بعد انتهاء دراسة الجهات المعنية.