أعلنت "الخطوط السعودية" عن إطلاق مبادرة نوعية ومشروع استراتيجي جديد، لتكون مصنفة كشركة خمسة نجوم، وضمن Top 5 عالميا.

وقال المهندس صالح الجاسر، مدير عام "الخطوط السعودية"، إنه تم وضع جدول زمني لمتابعة مراحل تنفيذ المشروع بما يضمن إنجازه وفق ما خطط له.

وأضاف الجاسر، خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم لإطلاق مشروع الشركة، أنه سيتم إحداث تطوير جذري في تجربة السفر بكافة مراحلها.

وبخصوص الأداء المالي للشركة، قال إن الشركة تعتمد على مواردها الذاتية في توسيع أسطولها وتنمية مواردها، مبينا أن الشركة تمكنت لأول مرة منذ فترة طويلة من تحقيق أرباح فصلية، وتم تخفيض التكاليف للكيلومتر المقعدي بأكثر من 10% خلال العام، كما استطاعت ضبط التكاليف بشكل كبير وتنمية الإيرادات بحوالي 8%.

وحول إجراءات التخصيص أكد أنها مستمرة، حيث تخضع لإشراف اللجنة التي يرأسها وزير النقل، وهناك برنامج يتم متابعة تنفيذه بشكل حثيث، مبينا أنه خلال الأيام القادمة سيتم الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية لشركة الخدمات الطبية.

وأضاف أنه جارٍ استكمال الإجراءات ومتابعة أوضاع السوق لاختيار الوقت المناسب لطرح أسهم الخطوط الجوية السعودية للشحن.

وحول أسعار التذاكر، أوضح الجاسر أن من يحصل على المقعد اليوم هو من يحجز مبكرا، أو من يأتي متأخرا ويستطيع أن يتحمل السعر المرتفع.

وتابع الجاسر: "متوسط أسعار تذاكر الطيران أصبح أقل من السابق، ومن لديه مرونة في الوقت وتخطيط أفضل سيحصل على أسعار أفضل بكثير من الآخرين، ولن يحصل على المقعد في آخر لحظة من لديه اتصال بل سيحصل عليه من يدفع أكثر".

وأوضح الجاسر أنه تم توفير طيران البيرق وطيران أديل اللذين يوفران خدمات بأسعار مختلفة ومتفاوتة وتناسب مختلف الشرائح، مشيرا إلى توفر خيارات متعددة أمام العملاء.

وأضاف أنه في الوقت الحالي ليس هناك نقص في عدد المقاعد، وإن بقي شيء قليل فيمكن تغطيته خلال الأشهر القادمة.

وقال الجاسر "إذا لم نستطع أن نتفاعل ونكون أقرب للضيف فسيتركنا ويذهب للآخرين، سواء في الرحلات الداخلية أو الخارجية، وهناك تحرك في التسعير يواكب أسعار السوق. وفي النهاية نحن نعمل بعمل تجاري لنستطيع النمو والتوسع والاستثمار ولابد أن نحقق عوائد".

الجدير بالذكر أن "الخطوط السعودية" أطلقت في عام 2015 برنامج "تحول 2020”، والذي يندرج تحته عشرات المبادرات، أهمها الوصول إلى أسطول عدده 200 طائرة، ونقل 45 مليون مسافر خلال سنة، وتشغيل 1000 رحلة يومية، وذلك حتى عام 2020.