تفاقمت خسائر اتحاد اتصالات "موبايلي" خلال الربع الرابع بأكثر من مرتين ونصف مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي بنسبة 159% لتصل إلى 182 مليون ريال.

وأثر هذه النتائج تراجع سهم "موبايلي" بنحو 7%، بعد تفاقم الخسائر.

وقال أحمد أبو دومة، الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي خلال لقاء له مع "العربية" أن تفاقم الخسائر السنوية جاء بسبب انخفاض الايرادات السنوية بـ1.08 مليار ريال جزء كبير جاء بسبب ضغوطات اقتصادية وتنظيمية، بالإضافة إلى ارتفاع الاهلاك وتكلفة التمويل.

وأضاف أبو دومة أن نتائج الربع الرابع من 2017 أظهرت لأول مرة نمواً في الإيرادات خلال عامين، أما خلال العام فإنخفضت الايرادات السنوية إلى 11.5 مليار ريال. 

وأشار إلى أن هناك تحسناً ملحوظ في التدفق النقدي والتشغيلي ليبلغ 1.04 مليار ريال في عام 2017 وكان 857 مليون ريال في 2016 وهو زيادة بـ61% بالتدفق النقدي التشغيلي وتمكنت موبايلي من تخفيض مديونية الشركة بمبلغ 1.3 مليار ريال وهو ما سيدعم الموقف المالي للشركة بشكل كبير. 

وأرجعت الشركة الخسائر إلى إتاحة تطبيقات الاتصالات عبر الأنترنت، واستمرار انخفاض الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية خلال العامين الماضيين، إضافة إلى حدة المنافسة بين المشغلين وانخفاض أسعار البيانات، وتراجع قاعدة العملاء في قطاع الاتصالات عامة.

وأشارت إلى أن هبوط الأرباح يعود كذلك إلى حدة المنافسة بين المشغلين وانخفاض أسعار البيانات، إلى جانب انخفاض قاعدة العملاء مقارنة تماشياً مع تناقص قاعدة العملاء بشكل عام في قطاع الاتصالات.

كما نوهت إلى أنه على الرغم من انخفاض الإيرادات بـ82 مليون ريال سعودي للربع الرابع لعام 2017 مقارنة بالربع الرابع لعام 2016، فقد حافظت الشركة على استقرار نسبة هامش الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة.

وعلى مستوى النتائج السنوية، كشفت بيانات الشركة ارتفاع صافي الخسائر خلال عام 2017 إلى 708.9 مليون ريال، مقابل 213.6 مليون ريال بالعام 2016.