توقع باول شيرد نائب رئيس مجلس إدارة وكالة ستنادرد آند بورز العالمية للتقيم الائتماني، أن تتمكن بريطانيا من الانفصال من الاتحاد الأوروبي بشكل سلس، موضحا أن للطرفين محفزات للتوصل إلى اتفاق بأقل الخسائر.

وعبر شيرد في مقابلة خاصة مع العربية، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، عن اعتقاده بأنه "بالنهاية عندما يتحقق التوازن بين المخاطر، ستأتي الأمور أفضل بقليل من السيناريو الأكثر تشاؤما، لأنه عندما يجلس الطرفان على طاولة المفاوضات، هناك محفزات لكليهما للتوصل إلى اتفاق بأقل الخسائر ".

وأشار إلى توقعات بحدوث تقلبات، و"لكن في نهاية المطاف سيلتقيان عند نقطة تمكن بريطانيا من الانفصال بسلاسة نوعا ما، والانفصال الفعلي لن يحدث العام المقبل كون بريطانيا ستحظى بفترة انتقالية مدتها عامان".

وقال إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يؤثر على الاقتصاد البريطاني من ناحية الضبابية التي يخلفها، وهو ما يحبط الاستثمار والثقة، بالتالي يؤثر على المستهلكين أيضا، ولذلك خفضت Standard and Poors Global توقعاتها لنمو الاقتصاد البريطاني إلى 1% هذا العام ومن الأرجح نموه ضمن هذا النطاق خلال العام المقبل أيضا.

وعلى الرغم من أن النمو البريطاني لن يكون أعلى في ظل العوامل الاقتصادية العالمية الإيجابية في الوقت الحالي، فان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، "بالتأكيد سيضغط على الاقتصاد البريطاني ولكنه لن يدخل في ركود نتيجة الأسباب التي ذكرتها، ولأن واضعي السياسة سيعدلون السياسة النقدية من أجل تفادي ذلك".