قال رئيس خدمات استشارات الضرائب لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "إرنست آند يونغ"، شريف الكيلاني، في مقابلة مع قناة "العربية"، إن الضرائب الانتقائية تبقى في النهاية ضرائب غير مباشرة وتهدف إلى الحد من استهلاك سلع معينة قد تكون كمالية أو غير ضرورية أو مضرة بالصحة، أو سلعا تتجه الحكومات للحد من استهلاكها.

وأضاف أن الضرائب الانتقائية في النهاية تسمى في القاموس الضريبي ضريبة منع، تستهدف دفع المستهلك للتفكير أكثر من مرة قبل استهلاك هذه السلعة، وفي حال رغب المستهلك في استهلاك هذه السلع فإن الحكومة تستخدم حصيلة هذه الضريبة في سد عجز الموازنة أو في الإصلاح الاقتصادي.

ولفت إلى أن الإمارات أعلنت بالفعل أن ضريبة القيمة المضافة ستطبق مطلع يناير المقبل، وننتظر أن يصدر قانون القيمة المضافة، لأن التفاصيل كثيرة جدا، وقد بدأت بالفعل الشركات في الاستعداد التام لتطبيق ضريبة القيمة المضافة.

وحول أسباب لجوء دول الخليج للضرائب الانتقائية قال الكيلاني، إن هذا النوع من الضرائب يندرج تحت الضرائب غير المباشرة التي لا تؤثر على بيئة الاستثمار وقرارات الشركات في الاتجاه إلى بلد محدد، خاصة أن الإمارات ودول الخليج تبقى دولا يعتبر النظام الضريبي جديدا عليها وعلى الشركات.