لبنان يوافق على قانون ضريبي لتمويل أجور القطاع العام
وافق رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، اليوم الجمعة، على قانون جديد للضرائب لتمويل زيادة أجور القطاع العام، ما يشير إلى إنهاء أزمة دفعت الكثير من العاملين في القطاع العام إلى الإضراب.
وكان المجلس الدستوري، وهو فرع من السلطة القضائية، أبطل الأسبوع الماضي قانونا ضريبيا يهدف إلى زيادة الإيرادات اللازمة لتمويل سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام والتي تدخل حيز التنفيذ في نهاية سبتمبر/أيلول.
وقال الحريري بعد اجتماع لمجلس الوزراء "توصلنا إلى مشروع قانون معجل مكرر يتضمن التعديلات الضريبية اللازمة وسنرسله إلى المجلس النيابي لإقراره في أسرع وقت".
وأضاف قائلا للصحفيين "كما اتفقنا في مجلس الوزراء على صيغة لقطع الحساب تمكننا من إقرار الموازنة سريعا".
وتابع "واجهتنا مشكلة كانت ضمن لعبة المؤسسات الدستورية وهي بالتالي ليست مشكلة بالسياسة أو مشكلة بالتوافق السياسي".
وكان الحريري قد تولى رئاسة الوزراء العام الماضي في إطار صفقة سياسية قادت الزعيم المسيحي ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية.
وقال الحريري "صححنا كل ما طلبه المجلس الدستوري بشأن الضرائب كي لا يتمكن أي أحد من الطعن بها".
وعبر بعض الاقتصاديين عن قلقهم بخصوص رفع الضرائب، وخلص المجلس الدستوري إلى أن الزيادات الضريبية تخالف القانون لأسباب منها عدم موافقة الحكومة عليها كجزء من ميزانية الدولة.
وفي مارس/آذار الماضي، وافقت الحكومة على أول ميزانية للدولة في 12 عاما لكن البرلمان لم يقرها بعد.
تبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في لبنان 148%، وهي من أعلى المعدلات في العالم. وسجل لبنان عجزا في الموازنة بلغ 4.9 مليار دولار العام الماضي.
وخفضت وكالة موديز التصنيف الائتماني للديون السيادية اللبنانية في أغسطس/آب، وعزت ذلك إلى عبء الدين، غير أن وكالتي ستاندرد آند بورز وفيتش أكدتا تصنيفيهما الحاليين.
-
مظاهرات تدفع حكومة لبنان لمراجعة ضرائب مرتقبة
أشار وزير المال اللبناني علي حسن خليل إلى إمكانية تخلي الحكومة عن زيادة ضريبة ...
اقتصاد -
لبنان في مأزق..ضرائب "موجعة" وهدر بـ6 مليارات دولار
رفع نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الجلسة اليوم التي كانت مخصصة لإقرار الموازنة ...
أسواق -
بنوك لبنان تغلق أبوابها احتجاجاً على فرض ضرائب جديدة
أغلقت المصارف العاملة في لبنان، يوم أمس الخميس، أبوابها احتجاجاً على اقتراحات ...
بنوك وتمويل