قال وزير الدولة للاستثمار السوداني، الدكتور أسامة فيصل، إن النظام المصرفي السوداني سيندمج تدريجياً في النظام المصرفي العالمي، بعد أن رفعت الولايات المتحدة الأميركية العقوبات الاقتصادية التي كانت تفرضها على البلاد.

واستبعد الوزير أن تحدث "قفزات في هذا المجال"، منوهاً بأن السودان كان يملك في السابق "100 بنك خارجي مراسل، لكنه يعتمد الآن على 2 فقط".

وتوقع أن يتم اندماج النظام المصرفي السوداني في النظام المصرفي العالمي بالتدريج.

وأكد الوزير في تصريحات لـ"العربية.نت" تشجيع الحكومة السودانية للاستثمارات الأجنبية، وجديتها في فتح الطريق أمام راغبي الاستثمار في السودان، وتذليل كافة العقبات أمامهم.

وأشار إلى أن السودان تضرر سابقاً من "منع الولايات المتحدة الأميركية الآخرين من الاستثمار في البلاد"، وهي العقبة التي زالت الآن.

وتابع :"لم تكن رغبتنا في أن تستثمر أميركا في السودان فقط، بل ألا تمنع الآخرين من الاستثمار في بلادنا".

ودعا وزير الدولة للاستثمار السوداني المستثمرين الأجانب إلى التوجه لوزارته مباشرة لإكمال إجراءات الاستثمار، وعدم الاعتماد على وسطاء، نافياً وجود أي عقبات أمام المستثمرين.

واعتبر الحديث عن فساد داخل أجهزة الحكم "بلا معنى بدون بيانات وإثباتات"، مشيراً إلى أن الحكومة السودانية "اتخذت إجراءات قانونية ضد وزراء ومسؤولين كبار حامت حولهم شبهات بالفساد ولم تتراجع أبداً".