نظمت وزارة النقل السعودية مؤتمر سلاسل الإمداد والتوريد مواكبة لرؤية السعودية الهادفة إلى تطوير قطاعات النقل لتعزيز منصتها اللوجستية في النقل التجاري عالمياً.

كما الإسهام في رفع ترتيبها في مؤشر أداء الخدمات اللوجستية من 49 إلى 25 عالمياً، إلى جانب رفع نسبة الصادرات غير النفطية من 16 إلى 50% على الأقل.

وأوضح وزير النقل السعودي، نبيل العمودي، في مقابلة مع "العربية"، أن الهدف من المؤتمر يتمثل في تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي وربطه بـ3 قارات، لافتاً إلى أن التوصيات التي سيخرج بها المؤتمر تتمركز في تفعيل القطاع اللوجستي في المملكة، وزيادة الكفاءة، وتعزيز العلاقة بين القطاعين الحكومي والخاص.

ويهدف المؤتمر إلى المساهمة في رفع مستوى إدارة مراحل الإمداد والتوريد وتطبيق الأنظمة والعمليات الفعّالة لإدارة العملية اللوجستية بالكامل، ابتداءً من توفير المواد الأولية للمنتجات المصنعة وصولاً إلى مراحل التوزيع وتخفيض وقت دورة الإنتاج ورفع مستوى المعرفة في هذه المراحل.

اتفق الخبراء في مؤتمر سلاسل الإمداد والتوريد على بحث سبل تعزيز مكانة السعودية لتكون منصّة لوجستية عالمية اعتمادا على موقعها الجغرافي الاستراتيجي بين القارات الثلاث.

ونوه رئيس شركة بن زقر أحمد بن زقر بدور القطاع الخاص وإمكانياته للارتقاء بالدور الإقليمي، انطلاقا من مكانة المملكة جغرافيا، وهذا يتطلب استثمارات في حلول لوجستية حديثة ومتطورة.

وفي هذا الإطار، تحدث رئيس هيئة النقل العام رميح الرميح عن المشاكل الكبيرة التي تواجه النقل في الشاحنات من أخطار السلامة والأمن، لافتاً إلى وضع مسودة بلائحة المطالب المتعلقة بمعايير السلامة والجودة.

بدوره، أوضح مدير عام الجمارك أحمد الحقباني أن المديرية قد عملت على مستندات التقديم الإلكتروني لمصلحة الجمارك، حيث وصلت النسبة من 0% إلى 95% خلال 10 أشهر.

من جانبه، لفت نائب رئيس شركة الكهرباء سليمان الحبيشي إلى وجود 62 مستودعا في جميع مدن المملكة، حيث تم تأمين جميع احتياجات الأنشطة من مواد سواء مشاريع الصيانة أو الرأسمالية الجديدة، مشيراً إلى وجود 500 ألف مشترك سنويا يضاف إلى منظومة الكهرباء في السعودية.