يتميز برنامج التمويل المدعوم من صندوق التنمية العقارية في السعودية، عن القروض العقارية التقليدية بالمرونة، إذ يحفز المستفيدين على السداد المبكر، وفي حالة التعثر لا يواجه المستفيد رسوم تأخير أو غيرها من التداعيات المالية التي تترتب على المتأخرين في سداد أقساط القروض التقليدية.

وقد يثير الاقتراض من البنوك القلق لدى الكثيرين، خصوصاً في حال التوقف عن السداد. وفي حالة القروض المدعومة من صندوق التنمية العقارية، ثمة سبب آخر للقلق، وهو خسارة الدعم المقدم من الصندوق. فهل من مبرر لهذا القلق؟

لقد عمل صندوق التنمية العقارية على تبديد هذه المخاوف لدى المستفيدين من الدعم، فبرنامج "التمويل المدعوم" يحفز المستفيدين على الانتظام بالسداد، للحصول على مبلغ الدعم الشهري. أما في حال تعثر المستفيد عن سداد القسط الشهري، فيتم إيقاف الدعم بشكل مؤقت وليس نهائياً. ولكن عندما يعود المستفيد إلى سداد الأقساط، يعاد مبلغ الدعم مع أثر رجعي للأقساط المتأخرة.

وفي حال عجز المستفيد الكلي أو وفاته، تسقط مديونية التمويل، أما في حال تمكن المستفيد من السداد المبكر لتمويله القائم مع جهة التمويل، فتسقط عن المستفيد الأرباح اللاحقة.

ويتراوح برنامج التمويل المدعوم بين 35% و100%، وصولاً إلى 500 ألف ريال، وذلك لأصحاب الدخل الشهري الذي يتجاوز 14 ألف ريال.

أما أصحاب الدخل الشهري الذي يقل عن ذلك، فبإمكانهم الاستفادة من برنامج التمويل المدعوم بنسبة 100% لمبلغ 500 ألف ريال.

ويتيح هذا البرنامج أيضاً للمستفيد تخفيض الدفعة المقدمة من 15% إلى 10%، كما يمكنه من التنازل عن طلب القرض لأحد الأقارب من الدرجة الأولى.

وإذا ما أراد المستفيد الحصول على تمويل يتجاوز المبلغ المدعوم، أي نصف مليون ريال، فحينها يمكنه الحصول على ذلك من جهة التمويل.